اخترنا لكم : أبو سعيد النيسابوري

له الرسالة الواضحة في بطلان دعوى الناصبة، ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء (٩٦٠).

النضر بن شعيب

معجم رجال الحدیث 20 : 172
T T T
روى عن أبان بن عثمان، وروى عنه محمد بن الحسين.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب في صنوف أهل الخلاف ١٧٥، الحديث ٦.
وروى عنه محمد بن علي.
الكافي: الجزء ٢، كتاب العشرة ٤، باب بعد باب النوادر ٢٩، الحديث ٤.
وروى عن خالد بن ماد، وروى عنه محمد بن الحسين.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب فيه نكت ونتف من التنزيل ١٠٨، الحديث ٢٤.
وروى عن سعيد بن يسار، وروى عنه محمد بن شعيب.
الكافي: الجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب الدعاء في طلب الولد ٤، الحديث ٦.
وروى عن عبد الغفار الجازي، وروى عنه محمد بن الحسين.
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب الرجل يأخذ الدين وهو لا ينوي قضاءه ٢٣، الحديث ١.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٦، باب الديون وأحكامها، الحديث ٤١١.
وروى عن محمد بن الفضيل، وروى عنه محمد بن الحسين.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب أن الأئمة(عليهم السلام) ولاة أمر الله ١١، الحديث ٤.
ورواها في باب ما فرض الله عز وجل ورسوله(ص) من الكون مع الأئمة(عليهم السلام) ١٩، الحديث ٤ من الكتاب.
وروى عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن شعيب.
الكافي: الجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب الدعاء في طلب الولد ٤، الحديث ٧.
ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب،عن جميل بن صالح.
التهذيب: الجزء ٣، باب فضل شهر رمضان، الحديث ٢٠٩.
كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة، وفي نسخة أخرى: النضر بن سويد، بدل النضر بن شعيب، وما في هذه الطبعة موافق للإستبصار: الجزء ١، باب الزيادات في شهر رمضان، الحديث ١٧٩٤.
والوافي والوسائل أيضا.
روى الصدوق بسنده، عن النضر بن شعيب، عن خالد بن زياد، عن الحارثي، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الفقيه: الجزء ٤، باب الوصية بالعتق والصدقة والحج، الحديث ٥٤٨.
وهنا اختلاف بين الكتب الأربعة، تقدم في محمد بن الحسين، عن خالد بن زياد، عن الحارثي.
روى الشيخ بسنده، عن محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن خالد بن ماد القلانسي.
التهذيب: الجزء ٢، باب الزيادات، الحديث ٤٦٢، والإستبصار: الجزء ١، باب من فاته شيء من التكبيرات على الميت، الحديث ١٨٦٢، إلا أن فيه: خلف بن زياد القلانسي، بدل خالد بن ماد القلانسي، والظاهر صحة ما في التهذيب الموافق للوافي، بقرينة سائر الروايات.
روى الكليني بسنده، عن محمد بن الحسن، عن النضر بن شعيب، عن عبد الغفار الجازي.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب طينة المؤمن والكافر ١، الحديث ٢.
كذا في الطبعة القديمة والوافي ونسخة من المرآة أيضا، وفي نسخة أخرى منها: الحارثي، بدل الجازي، وأما الراوي عنه وإن كان في جميع النسخ محمد بن الحسن، إلا أن الظاهر أنه محرف، والصحيح محمد بن الحسين، بقرينة سائر الروايات.
روى الشيخ بسنده، عن محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن عبد الغفار الجازي.
التهذيب: الجزء ٥، باب زيارة البيت، الحديث ٨٧٧،و الإستبصار: الجزء ٢، باب من بات ليالي منى بمكة، الحديث ١٠٤٤، إلا أن فيه: الحارثي، بدل الجازي، وما في التهذيب موافق للوافي والوسائل.
وروى أيضا بسنده، عن محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب، عن عبد الغفار الجازي.
التهذيب: الجزء ٥، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٦٣٦.
وهنا اختلاف تقدم في عبد الغفار الجازي، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
ثم إن نضر بن شعيب له روايات كثيرة في الكتب الأربعة، والراوي عنه كثيرا محمد بن الحسين، ووقع في طريق النجاشي، والشيخ، والصدوق إلى خالد بن ماد القلانسي، ومع ذلك فلم يذكر في كتب الرجال غير ما يأتي عن البرقي، وجزم القهبائي باتحاده مع النضر بن سويد المتقدم، وهو غريب، إذ لا مقتضى لاحتمال الاتحاد فضلا عن الجزم به.
أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده.