اخترنا لكم : محمد بن زيد

روى عن الرضا(عليه السلام)، وروى عنه محمد بن إسماعيل بن بزيع. الكافي: الجزء ١، كتاب التوحيد ٣، باب النهي عن الجسم والصورة ١١، الحديث ٣. وروى عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام)، وروى عنه أحمد بن المثنى. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب الفيء والأنفال ١٣٠، الحديث ٢٦. أقول: الظاهر اتحاده مع محمد بن زيد الرزامي الآتي.

النعمان بن أبي عبد الله

معجم رجال الحدیث 20 : 177
T T T
قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (١٠٣٤): «أبو حنيفة النعمان ابن أبي عبد الله محمد بن منصور بن أحمد بن حيوان، أحد الأئمة الفضلاء، المشار إليهم، ذكره الأمير المختار المسبحي في تاريخه، فقال: كان من (أهل العلم) والفقه والدين والنبل ما لا مزيد عليه، وله عدة تصانيف، منها: كتاب [اختلاف أصول المذاهب، وغيره.
انتهى.
وكان مالكي المذهب، ثم انتقل إلى مذهب الإمامية، وصنف كتاب إبتداء الدعوة للعبيديين، وكتاب الأخبار في الفقه، وكتاب الإختصار في الفقه أيضا.
وقال ابن زولاق في كتاب أخبار [قضاة مصر، في ترجمة أبي الحسن علي بن النعمان المذكور: وكان أبوه النعمان بن محمد القاضي في غاية الفضل، من أهل القرآن والعلم بمعانيه، وعالما بوجوه الفقه، وعلم اختلاف الفقهاء، واللغة، والشعر، الفحل والمعرفة بأحوال الناس مع عقل وإنصاف، وألف لأهل البيت(عليهم السلام) من الكتب آلاف الأوراق بأحسن تأليف، وأملح سجع، وعمل في المناقب والمثالب كتابا حسنا، وله ردود على المخالفين، له رد على أبي حنيفة، ومالك، وعلى الشافعي (و علي بن سريج)، وكتاب إختلاف الفقهاء، وينتصر لأهل البيت(عليهم السلام)، وله القصيدة (الفقهية) لقبها بالمنتخبة، وكان أبو حنيفة المذكور ملازما صحبة المعز [أبي تميم [معد بن المنصور [المقدم ذكره و] لما وصل من إفريقية إلى الديار المصرية كان معه (و لم تطل مدته)، ومات [في مستهل رجب] سنة ٣٦٣ بمصر، ذكر ذلك كله ابن خلكان».
ويأتي بعنوان النعمان بن محمد القاضي.