اخترنا لكم : محمد بن الحسين بن أبي الخطاب

قال النجاشي: «محمد بن الحسين بن أبي الخطاب أبو جعفر الزيات الهمداني، واسم أبي الخطاب زيد: جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة، عين، حسن التصانيف، مسكون إلى روايته، له كتاب التوحيد، كتاب المعرفة والبداء، كتاب الرد على أهل القدر، كتاب الإمامة، كتاب اللؤلؤة، كتاب وصايا الأئمة(عليهم السلام)، كتاب النوادر. أخبرنا علي بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، قال: حدثنا محمد بن الحسين، بسائر كتبه، ومات محمد بن الحسين سنة ٢٦٢». وقال الشيخ (٦٠٨): «محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، كوفي، ثقة، له كتاب اللؤلؤة، وكتاب النوادر، أخبرنا بهما ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عنالصفار، عنه». وعده في رجاله ...

النعمان بن عجلان

معجم رجال الحدیث 20 : 183
T T T
من بني زريق، وكان عامله (أمير المؤمنين ع) على البحرين وعمان، ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام) (٢).
وذكر ابن عبد البر في الإستيعاب: أن النعمان بن عجلان الزرقي الأنصاري كان لسان الأنصار وشاعرهم، ومن شعره:
فقل لقريش نحن أصحاب مكة* * * ويوم حنين والفوارس في بدر
(إلى أن قال):
و قلنا لقوم هاجروا مرحبا بكم* * * وأهلا وسهلا قد أمنتم من الفقر
نقاسمكم أموالنا وديارنا* * * كقسمة أيسار الجزور على الشطر
و نكفيكم الأمر الذي تكرهونه* * * وكنا أناسا نذهب العسر باليسر
و كأن خطأ ما أتينا وأنتم* * * ثوابا كأنا لا نريش ولا نبري
و قلتم حرام نصب سعد، ونصبكم* * * عتيق بن عثمان حلال أبا بكر
و أهل أبو بكر لها خير قائم* * * وإن عليا كان أخلق للأمر
و كان هوانا في علي وإنه* * * لأهل لها من حيث ندري ولا تدري
و هذا بحمد الله يشفي من العمى* * * ويفتح آذانا ثقلن من الوقر
نجي رسول الله بالغار وحده* * * وصاحبه الصديق في سالف الدهر
أقول: استدل بعضهم بهذه الأشعار على تشيع النعمان بن عجلان، ولكن التأمل فيها يقضي بأنها تدل على عدمه.
وقال ابن حجر في الإصابة: «و ذكر المبرد أن علي بن أبي طالب(عليه السلام) استعمل النعمان هذا على البحرين، فجعل يعطي كلما جاء من بني زريق فقال فيه الشاعر: وهو أبو الأسود الدؤلي:
أرى فتنة قد ألهت الناس عنكم* * * فندلا زريق المال ندل الثعالب
فإن ابن عجلان الذي قد علمتم* * * يبدد مال الله فعل المناهب