اخترنا لكم : عثمان بن عبد الرحمن القلاء

الكوفي: من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٦١٢).

النعمان الرازي

معجم رجال الحدیث 20 : 187
T T T
من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢٤).
وعده البرقي أيضا من أصحاب الصادق(عليه السلام) .
وذكره الصدوق في المشيخة وطريقه إليه: محمد بن الحسن- رضي اللهعنه-، عن الحسن بن متيل الدقاق، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن سالم، عن محمد بن سنان، عن النعمان الرازي، والطريق ضعيف.
ثم إنه لم يظهر لنا فائدة ذكر الصدوق طريقه إلى النعمان الرازي، إذ لم نجد له رواية عنه في الفقيه.
بقي هنا شيء: وهو أنه ربما يستدل على وثاقة النعمان الرازي برواية ابن زياد، عن حماد، عنه.
التهذيب: الجزء ٢، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث ٦٨٠، بدعوى أن المراد بابن زياد هو ابن أبي عمير، وحماد هو حماد بن عثمان، وابن أبي عمير لا يروي إلا عن ثقة، وحماد بن عثمان من أصحاب الإجماع.
أقول: لو صح ذلك فقد ذكرنا غير مرة أن رواية ابن أبي عمير أو أحد أصحاب الإجماع عن شخص، لا تدل على وثاقته، على أنه لم تثبت، أما أولا: فلأن الراوي عن ابن زياد هو الطاطري، وطريق الشيخ إلى الطاطري ضعيف، وأما ثانيا: فلأن الصدوق(قدس سره) روى هذه الرواية بعينها بطريقه، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، من دون توسط النعمان الرازي.
فكما يمكن سقوط الواسطة في الفقيه، كذلك يمكن زيادتها في التهذيب، فلم تثبت رواية ابن أبي عمير، عن حماد، عن النعمان الرازي.
وقد يستدل أيضا برواية جعفر بن بشير، عنه.
التهذيب: الجزء ٢، باب عدد فصول الأذان والإقامة، الحديث ٢٢٠، والإستبصار: الجزء ١، باب عدد الفصول في الأذان والإقامة، الحديث ١١٤٤، والتهذيب: الجزء ٢، باب الأذان والإقامة من الزيادات، الحديث ١١٠٧، والإستبصار: الجزء ١، باب من نسي الأذان والإقامة، الحديث ١١٢٢، وتقدم الجواب عنه.
وبما ذكرنا يظهر الحال في رواية أبان بن عثمان، عنه.
الروضة: الحديث ٩٠، وفي رواية حماد، عنه.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب الكبائر١١٢، الحديث ٥.
أقول: روى النعمان الرازي، في جميع هذه الموارد، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .