اخترنا لكم : عبد الملك بن جريح

قال الكشي (٢٤٨- ٢٥٢): «محمد بن إسحاق، ومحمد بن المنكدر، وعمرو بن خالد الواسطي، وعبد الملك بن جريح، والحسين بن علوان الكلبي، هؤلاء من رجال العامة، إلا أن لهم ميلا ومحبة شديدة، وقد قيل إن الكلبي كان مستورا ولم يكن مخالفا». أقول: إن ذيل كلام الكشي في الكلبي يدل على التسالم على عامية الباقين ولكنه مع ذلك قد استظهر الوحيد- (قدس سره) كونه من الشيعة، ومن ثقاتهم ومعتمديهم!. و ذلك لما رواه محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي، قال سألت أبا عبد الله(عليه السلام)، عن المتعة، فقال: الق عبد الملك بن جريح فسله عنها فإن عنده منها علما، فلقيته فأملى...

نوح بن شعيب

معجم رجال الحدیث 20 : 197
T T T
وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات، تبلغ ثلاثين موردا.
فقد روى عن أبي داود المسترق، وابن مياح، وحريز، وسليمان بن رشيد، وشهاب بن عبد ربه، وعبيد الله الدهقان، وعلي بن حسان، ومحمد بن أبي عمير، ونادر (الخادم)، وهشام بن الحكم، وياسر الخادم.
وروى عنه إبراهيم بن هاشم، وأحمد بن أبي عبد الله، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن خالد، ومحمد بن علي.
ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن إبراهيم بن هاشم، عن نوح بن شعيب، عن حريز، أو عمن رواه، عن محمد بن مسلم.
التهذيب: الجزء ١، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها، الحديث ٤٠٠.
وهنا اختلاف في المعنون تقدم في حريز، عن محمد بن مسلم.
أقول: الظاهر أن نوحا هذا، هو الخراساني الآتي.