اخترنا لكم : الحسن الشريعي [السريعي]

قال الشيخ في كتاب الغيبة في ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية، لعنهم الله: «أخبرنا جماعة عن أبي محمد التلعكبري، عن أبي علي محمد بن همام قال: كان الشريعي يكنى أبا محمد، قال هارون: وأظن اسمه كان الحسن، وكان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمد(عليه السلام)، ثم الحسن بن علي(عليه السلام) بعده، وهو أول من ادعى مقاما لم يجعله الله فيه، ولم يكن أهلا له، وكذب على الله وعلى حججه(عليه السلام)، ونسب إليهم ما لا يليق بهم وما هم منه براء، فلعنته الشيعة، وتبرأت منه وخرج توقيع الإمام(عليه السلام) بلعنه والبراءة منه. قال هارون: ثم ظهر منه القول بالكفر والإلحاد». وقال الطبرسي في الإحتجاج في أواخره، في ما خرج عن ...

نوف البكالي

معجم رجال الحدیث 20 : 203
T T T
روى الصدوق(قدس سره) عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: حدثنا المغيرة بن محمد، قال: حدثنا بكر بن خنيس، عن أبي عبد الله الشامي، عن نوف البكالي، قال: أتيت أمير المؤمنين(عليه السلام)، وهو في رحبة مسجد الكوفة، فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين(عليه السلام) ورحمة الله وبركاته، فقال: وعليك السلام يا نوف ورحمة الله وبركاته، فقلت: له يا أمير المؤمنين(عليه السلام) عظني، فقال: يا نوف أحسن يحسن إليك، فقلت: زدني يا أمير المؤمنين(عليه السلام)، فقال: يا نوف ارحم ترحم، فقلت: زدني يا أمير المؤمنين(عليه السلام)، قال: يا نوف قل خيرا تذكر بخير، فقلت: زدني يا أمير المؤمنين(عليه السلام)، قال: اجتنب الغيبة، فإنها إدام كلاب النار.
ثم قال: يا نوف كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة، وكذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يبغضني ويبغض الأئمة من ولدي، وكذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يحب الزنا، وكذب من زعم أنه يعرف الله وهو متجرئ على معاصي الله كل يوم وليلة، يا نوف اقبل وصيتي لا تكونن نقيبا ولا عريفا، ولا عشارا ولا بريدا، أ يا نوف صل رحمك يزيد الله في عمرك، وحسن خلقك، يخفف الله حسابك، يا نوف إن سرك أن تكون معي يوم القيامة فلا تكن للظالمين معينا، يا نوف من أحبنا كان معنا يوم القيامة، ولو أن رجلا أحب حجرا لحشره الله معه، يا نوف إياك أن تتزين للناس وتبارز الله بالمعاصي فيفضحك الله يوم تلقاه، يا نوف احفظ عني ما أقول لك تنل به خير الدنيا والآخرة.
الأمالي: المجلس (٣٧)، الحديث ٩.