اخترنا لكم : خلف بن حماد بن ياسر

قال النجاشي: «خلف بن حماد بن ياسر [ناشر بن المسيب: كوفي، ثقة، سمع من موسى بن جعفر(عليه السلام)، له كتاب يرويه جماعة منهم محمد بن الحسين بن أبي الخطاب. أخبرني عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن يحيى،قال: حدثنا الحميري وأبي، قالا: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن خلف بكتابه». وقال ابن الغضائري: «خلف بن حماد بن ناشر بن الليث الأسدي كوفي أمره مختلط، نعرف حديثه تارة وننكره أخرى ويجوز أن يخرج شاهدا». أقول: الظاهر وثاقة الرجل، فإن تضعيف ابن الغضائري لم يثبت، فإن كون الحديث معروفا تارة ومنكرا تارة أخرى أمر ووثاقة الرجل أو ضعفه أمر آخر، على أنا قد ذكرنا أنه لم يثبت استناد الكتاب إلى ابن الغضا...

هارون بن حمزة الغنوي

معجم رجال الحدیث 20 : 245
T T T
هارون بن حمزة.
قال النجاشي: «هارون بن حمزة الغنوي الصيرفي: كوفي، ثقة، عين، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
له كتاب يرويه جماعة.
أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن تسنيم، عن يزيد بن إسحاق شعر، عن هارون بن حمزة، بكتابه».
وقال الشيخ (٧٨٥): «هارون بن حمزة الغنوي، له كتاب، رواه يزيد بن إسحاق شعر، عنه».
وعده في رجاله تارة في أصحاب الباقر(عليه السلام) (٢).
وأخرى من أصحاب الصادق(عليه السلام) (٣).
وعده البرقي من أصحاب الصادق(عليه السلام) .
ونسب الوحيد(قدس سره) إلى الشيخ المفيد عده في رسالته العددية من الرؤساء والأعلام، المأخوذ منهم الحلال والحرام، الذين لا مطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم.
أقول: كذا في بعض النسخ، وفي بعضها إبراهيم بن حمزة الغنوي وقد تقدم، والظاهر أن ما كان في نسخة الوحيد(قدس سره) هو الصحيح، فإن هارونبن حمزة معروف ومشهور، وله روايات كثيرة، وأما إبراهيم بن حمزة فلم نجد له رواية في الكتب الأربعة أصلا.
وكيف كان، فطريق الصدوق(قدس سره) إليه: محمد بن الحسن- (رحمه الله) -، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن يزيد بن إسحاق شعر، عنه.
والطريق صحيح، ولكن طريق الشيخ إليه مجهول.
طبقته في الحديث
وقع بعنوان هارون بن حمزة الغنوي في أسناد عدة من الروايات تبلغ ثلاثين موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) في جميع هذه الموارد إلا في موردين، وروى فيهما عن حريز.
وروى عنه عن يزيد بن إسحاق، ويزيد بن إسحاق شعر.
ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن يزيد بن إسحاق، عن هارون بن حمزة الغنوي، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ١، باب حكم الجنابة، الحديث ٣٨٦، والإستبصار: الجزء ١، باب مقدار الماء الذي يجزي في الجنابة، الحديث ٤١٥، إلا أن فيه: يزيد بن إسحاق، عن إسحاق، عن هارون بن حمزة الغنوي، والظاهر أن إسحاق هنا من زيادة النساخ، والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي والوسائل.
وروى بعنوان هارون بن حمزة الغنوي الصيرفي، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه يزيد بن إسحاق شعر.
التهذيب: الجزء ٨، باب عدد النساء، الحديث ٤٨٣.