اخترنا لكم : أحمد بن فهد الحلي

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٥٠): «الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد الحلي، فاضل، عالم، ثقة، صالح، زاهد، عابد، ورع، جليل القدر، له كتب، منها: المهذب- شرح المختصر النافع-، وعدة الداعي، والمقتصر، والموجز، وشرح الألفية- للشهيد-، والمحرر، والتحصين، والدر الفريد- في التوحيد- يروي عن تلامذة الشهيد». وعن هامش بعض النسخ: «و روى عنه ابن أبي جمهور الأحسائي في غوالي اللآلي، بعدة وسائط، وقال الشيخ النحرير العلامة شهاب الدين أحمد بن فهد بن إدريس المضري الأحساوي انتهى، وهو هذا ويحتمل التعدد وهو الأقرب».

هارون بن سعد

معجم رجال الحدیث 20 : 249
T T T
العجلي، الكوفي، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام) (١).
وقال الكشي (١٠٥): «محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن خالد، قال: حدثني الحسن بن علي الخزاز، عن علي بن عقبة، قال: حدثني داود بن فرقد، قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام) : عرضت لي إلى ربي تعالى حاجة فهجرت فيها إلى المسجد، وكذلك كنت أفعل إذا عرضت لي الحاجة، فبينما أنا أصلي في الروضة إذا رجل على رأسي، فقلت: ممن الرجل؟ قال: من أهل الكوفة، قال: فقلت: ممن الرجل؟ فقال: من أسلم، قال: قلت: ممن الرجل؟ قال: من الزيدية، قلت: يا أخا أسلم من تعرف منهم؟ قال: أعرف خيرهم وسيدهم، وأفضلهم هارون بن سعد، قال: قلت: يا أخا أسلم رأس العجلية أ ما سمعت الله عز وجل يقول: (إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) وإنما هو الزيدي حقا».
و قد تقدم الرواية الدالة على سوء اعتقاده في ترجمة داود بن فرقد.
وروى الشيخ بسند صحيح، عن هارون بن خارجة، قال: «قال لي هارون بن سعد العجلي: قد مات إسماعيل الذي كنتم تمدون إليه أعناقكم، وجعفر شيخ كبير يموت غدا، أو بعد غد، فتبقون بلا إمام، فلم أدر ما
أقول: وأخبرت أبا عبد الله(عليه السلام) بمقالته، فقال: هيهات هيهات، أبى الله والله أن ينقطع هذا الأمر حتى ينقطع الليل والنهار، فإذا رأيته فقل له هذا موسى بن جعفر(عليه السلام) يكبر، ونزوجه ويولد له فيكون خلفا إن شاء الله تعالى».
الغيبة: في الكلام على الواقفة، الحديث ٢٣.