اخترنا لكم : محمد بن أحمد بن الوليد

روى عن حماد بن عثمان، وروى عنه علي بن محمد (القتيبي)، ذكره الكشي في ترجمة أبي بصير ليث بن البختري (٦٨). أقول: هذه الرواية مرسلة، فإن الظاهر أن محمد بن أحمد بن الوليد هو محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد المتوفى سنة (٣٤٣)، بقرينة رواية علي بن محمد عنه، وبقرينة روايته عن الصفار في الرواية السابقة على هذه الرواية، وهو لا يمكن أن يروي عن حماد بن عثمان المتوفى سنة (١٩٠)، فالرواية مرسلة.

هارون المكي

معجم رجال الحدیث 20 : 261
T T T
حدث إبراهيم، عن أبي حمزة، عن مأمون الرقي، قال: كنت عند سيدي الصادق(عليه السلام) إذ دخل سهل بن الحسن الخراساني (إلى أن قال) فبينما نحن كذلك، إذ أقبل هارون المكي ونعله في سبابته، فقال: السلام عليك يا ابن رسول الله(عليه السلام)، فقال: له الصادق(عليه السلام) : ألق النعل من يدك واجلس في التنور، قال: فألقى النعل من سبابته ثم جلس في التنور، وأقبل الإمام يحدث الخراساني حديث خراسان حتى كأنه شاهد لها، ثم قال: قم يا خراساني وانظر ما في التنور، قال: فقمت إليه ورأيته متربعا، فخرج إلينا وسلم علينا، فقال: له الإمام(عليه السلام) : كم تجد بخراسان مثل هذا؟ قلت: والله ولا واحدا، فقال(عليه السلام) : لا والله ولا واحدا، أما إنا لا نخرج في زمان لا نجد فيه خمسة معاضدين لنا، نحن أعلم بالوقت.
المناقب: الجزء (٦)، باب إمامة أبي عبد الله الصادق(عليه السلام)، فصل في خرق العادات له(عليه السلام) .
أقول: دلت هذه الرواية على قوة إيمان هارون المكي، وكمال انقياده له(عليه السلام)، ولكن الرواية ضعيفة لا يعتمد عليها.