اخترنا لكم : أبو لبيد الهجري

من أصحاب الباقر(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢٤). وعده البرقي أيضا من أصحاب الباقر(عليه السلام)

هاشم بن حيان

معجم رجال الحدیث 20 : 265
T T T
قال النجاشي: «هاشم بن حيان أبو سعيد المكاري: روى عن أبيعبد الله(عليه السلام)، له كتاب يرويه جماعة.
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن حبشي بن قوني، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل».
وقال في الكنى: «أبو سعيد المكاري، له كتاب».
وتقدم عنه في ترجمة ابنه الحسين أنه كان هو وأبوه وجهين في الواقفة، وعد الشيخ هشام بن حيان الكوفي مولى بني عقيل، أبا سعيد المكاري في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام) (٢١)، وفي الكنى من الفهرست (٨٧٦): «أبو سعيد المكاري له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن أبي محمد القاسم بن إسماعيل القرشي، عنه».
وعد البرقي أبا سعيد المكاري من أصحاب الصادق(عليه السلام) .
وقال ابن شهرآشوب: «علي بن إبراهيم قال: دخل أبو سعيد المكاري وكان واقفيا على الرضا(عليه السلام)، وقال: له أ بلغ من قدرك أنك تدعي ما ادعاه أبوك؟ فقال: ما لك أطفأ الله نورك، وأدخل الفقر بيتك، أ ما علمت أن الله عز وجل أوحى إلى عمران، أني واهب لك ذكرا، يبرئ الأكمه والأبرص، فوهب له مريم، ووهب لمريم عيسى، فعيسى من مريم، ومريم من عيسى، فعيسى ومريم شيء واحد، وأنا من أبي، وأبي مني، وأنا وأبي شيء واحد، فقال: أسألك عن مسألة، فقال سل لا إخالك تقبل مني، ولست من غنمي ولكن هلمها، قال: ما تقول في رجل قال عند موته كل عبد لي قديم فهو حر لوجه الله (المسألة)، قال: فخرج من عنده وذهب بصره وكان يسأل على الأبواب حتى مات».
المناقب: الجزء (٤) باب إمامة أبي الحسن علي بن موسى(عليه السلام)، في (فصل في خرق العادات له ع).
أقول: هذه الرواية رواها محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن داود النهدي، عن بعض أصحابنا، قال: دخل ابن أبي سعيد المكاري علىأبي الحسن الرضا(عليه السلام)، فقال: له ..، فذكر مثل الحديث بأدنى اختلاف.
الكافي: الجزء ٦، كتاب العتق والتدبير والكتابة ٣، باب نوادر ١٦ الحديث ٦.
ورواها الكشي بإسناده، عن داود بن محمد النهدي، عن بعض أصحابنا، قال: دخل ابن المكاري على الرضا(عليه السلام)، فقال له .. (الحديث).
وتقدمت الرواية في ترجمة الحسين بن أبي سعيد المكاري.
ورواها الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب، نحوه.
التهذيب: الجزء ٨، باب العتق وأحكامه، الحديث ٨٣٥.
ورواها أيضا بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن داود بن محمد النهدي، عن بعض أصحابنا، قال: دخل ابن أبي سعيد المكاري على الرضا(عليه السلام)، فقال له: أسألك عن مسألة .. (الحديث).
التهذيب: الجزء ٨، باب النذور، الحديث ١١٨٣.
ورواها الصدوق(قدس سره) عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، عن داود بن محمد النهدي، عن بعض أصحابنا، قال: دخل ابن أبي سعيد المكاري على الرضا(عليه السلام)، فقال له: أبلغ الله من قدرك .. (الحديث).
معاني الأخبار: باب معنى القديم من المماليك (٢١٢)، الحديث ١.
ورواها في العيون: الجزء (١)، بإسناده عن داود بن محمد النهدي، مثله.
باب ما جاء عن الإمام علي بن موسى(عليه السلام) من الأخبار المتفرقة (٢٨)، الحديث ٧١.
ورواها في الفقيه: الجزء ٣ مرسلا، باب نوادر العتق، الحديث ٣٥١.
وتقدم عن الكشي بإسناده، عن علي بن عمر الزيات، عن ابن أبي سعيد المكاري، رواية أخرى قريبة من ذلك في ترجمة الحسين بن أبي سعيد المكاري.
والمتحصل من جميع ذلك: أن من وردت الروايات في ذمه ودعاء الإمام ععليه بالفقر والابتلاء، هو ابن أبي سعيد المكاري لا أبو سعيد المكاري كما ذكره في المناقب.
والظاهر أن ابن شهرآشوب اعتمد فيما نقله على ما في تفسير علي بن إبراهيم، فإن المذكور فيه على ما في نسختنا هو أبو سعيد المكاري، ولكنه تحريف جزما.
فإن المشايخ رووا هذه الواقعة عن علي بن إبراهيم في شأن ابن أبي سعيد المكاري، فلا يعتد بما في تفسير علي بن إبراهيم، فلم يبق في إثبات كون أبي سعيد هاشم بن حيان واقفيا غير ما ذكره النجاشي في ترجمة ابنه الحسين، وهو(قدس الله نفسه) وإن كان خريت هذه الصناعة، إلا أنه لا يعتمد على قوله هنا، وذلك لعدم ذكر الكشي إياه في الواقفة، وعدم تعرض الصدوق، والشيخ بوقفه عند تعرضهما للواقفة، ويؤكد ذلك أن النجاشي لم يتعرض لوقفه في ترجمته، فلو كان واقفيا لكان الأنسب أن يتعرض له في ترجمة نفسه.
هذا من جهة مذهبه، وأما من جهة وثاقته فهي غير ثابتة، بل ولم يثبت حسنه.
وأما قول النجاشي في ترجمة ابنه- كان هو وأبوه وجهين في الواقفة، وكان الحسين ثقة-، فهو لا يدل على المدح، لأن كونه وجها عند الواقفة لا يلازم كونه وجها عند أصحابنا، بل إن قوله: وكان الحسين ثقة، فيه إشعار بعدم وثاقة أبيه، والله العالم.
وقد يستدل على وثاقته برواية صفوان في الصحيح عنه.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب ما يجب بعقد الإحرام ٧٧، الحديث ٤.
ورواها الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله.
التهذيب: الجزء ٥، باب صفة الإحرام، الحديث ١٩٧.
وبرواية ابن أبي عمير في الصحيح عنه، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٥، باب الكفارة عن خطإ المحرم، الحديث ١٢٥٧.
والجواب عن ذلك قد تقدم في غير مورد.
و كيف كان، فطريق الشيخ إليه ضعيف، بأبي المفضل، وبقاسم بن إسماعيل.