اخترنا لكم : الحسين بن المنذر

فقد وقع في أسناد جملة من الروايات تبلغ أحد عشر موردا. روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وعن عمر بن قيس، وعمرو بن قيس الماصر. وروى عنه أبان بن عثمان، وأحمد بن أبي عبد الله، وحفص بن البختري، وحفص بن سوقة، وحنان بن سدير، ومحمد بن سنان، ويونس. أقول: هو متحد مع أحد الآتيين.

هاني بن عروة

معجم رجال الحدیث 20 : 274
T T T
قال الشيخ المفيد: «و لما سمع مسلم بن عقيل مجيء عبيد الله إلى الكوفة، ومقالته التي قالها وما أخذ به العرفاء والناس، خرج من دار المختار، حتى انتهى إلى دار هاني بن عروة، فدخلها فأخذت الشيعة تختلف إليه في دار هاني على تستر واستخفاء من عبيد الله، وتواصوا بالكتمان (إلى أن قال) فجاء هاني حتى دخل على عبيد الله بن زياد وعنده القوم، فلما طلع قال عبيد الله: أتتك بحائن رجلاه (إلى أن قال) وقال له ابن زياد: والله لا تفارقني أبدا حتى تأتيني به (مسلم بن عقيل)، قال: لا والله لا أجيئك به أبدا، أجيئك بضيفي تقتله (إلى أن قال) فقال: أدنوه مني، فأدنوه منه وقال: والله لتأتيني به أو لأضربن عنقك، ثم قال: أدنوه مني، فأدني منه فاعترض وجهه بالقضيب، فلم يزل يضرب به أنفه وجبينه وخده حتى كسر أنفه وسال الدماء على وجهه ولحيته (إلى أن قال) فقال: أخرجوه إلى السوق فاضربوا عنقه، فأخرج هاني حتى انتهى به مكان من السوق، كان يباع فيه من الغنم (إلى أن قال) فوثبوا إليه وشدوه وثاقا، ثم قيل له: مد عنقك، فقال: ما أنا بها بسخي وما أنا بمعينكم على نفسي، فضربه مولى لعبيد الله- تركي- يقال: له رشيد بالسيف، فلم يصنع شيئا، فقال هاني: إلى الله المعاد، اللهم إلى رحمتك ورضوانك، ثم ضربه أخرى فقتله».
الإرشاد: في حالات مسلم بن عقيل.