اخترنا لكم : محمد بن أسلم الطوسي

أسند عنه، من أصحاب الرضا(عليه السلام)، رجال الشيخ (٤٩). كذا في النسخة المطبوعة، وبقية النسخ خالية عن ذكره، وقال علي بن عيسى الإربلي في كشف الغمة: الجزء ٣، (باب مولد الرضا ع) في إثبات إمامته: حدث المولى السعيد إمام الدنيا عماد الدين محمد بن أبي سعد بن عبد الكريم الوزان في محرم سنة ست وتسعين وخمسمائة، قال: أورد صاحب كتاب تاريخ نيسابور في كتابه أن علي بن موسى الرضا(عليه السلام)، لما دخل إلى نيسابور في السفرة التي فاز فيها بفضيلة الشهادة، كان في مهد على بغلة شهباء عليها مركب من فضة خالصة، فعرض له في السوق الإمامان الحافظان للأحاديث النبوية: أبو زرعة، ومحمد بن أسلم الطوسي ((رحمهما الله) ) فقالا: ...

هبة الله بن أحمد

معجم رجال الحدیث 20 : 276
T T T
قال النجاشي: «هبة الله بن أحمد بن محمد الكاتب أبو نصر، المعروف بابن برينة، كان يذكر أن أم أمه كلثوم بنت أبي جعفر محمد بن عثمان العمري، سمع حديثا كثيرا، وكان يتعاطى الكلام ويحضر مجلس أبي الحسين بن الشبيه العلوي الزيدي المذهب، فعمل له كتابا، وذكر أن الأئمة ثلاثة عشر مع زيد بن علي بن الحسين، واحتج بحديث في كتاب سليم بن قيس الهلالي أن الأئمة اثنا عشر من ولد أمير المؤمنين(عليه السلام)، له كتاب في الإمامة، وكتاب في أخبار أبي عمر وأبي جعفر العمريين، ورأيت أبا العباس بن نوح قد عول عليه في كتابه أخبار الوكلاء، وكان هذا الرجل كثير الزيارات، وآخر زيارة حضرها معنا يوم الغدير سنة أربعمائة بمشهد أمير المؤمنين ع».