اخترنا لكم : عبد الرحمن بن عبد ربه

قال الكشي (٢٨٧): «حدثني أبو الحسن حمدويه بن نصير، قال: سمعت بعض المشايخ، يقول: وسألته عن وهب، وشهاب، وعبد الرحمن بني عبد ربه، وإسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه؟ قال: كلهم خيار فاضلون كوفيون». أقول: ذكر الكشي قبيل ذلك ما هذا نصه: «قال أبو عمرو: شهاب، وعبد الرحمن، وعبد الخالق، ووهب، ولد عبد ربه من موالي بني أسد، من صلحاء الموالي». كذا في رجال الشيخ، والكشي المطبوعين، وفي بعض النسخ غيرهما، ولكن في الخلاصة (٢)، من الباب (٢)، من حرف الشين من القسم الأول، والمولى القهبائي في ترجمة شهاب، عن الكشي، قال أبو عمرو: شهاب وعبد الرحيم وعبد الخالق .. (إلخ). وكذلك في بعض نسخ الكشي، على ما ذكره السيد التف...

هرثمة بن أعين

معجم رجال الحدیث 20 : 281
T T T
أبو حبيب، كان من خدم المأمون وكان مواليا للرضا(عليه السلام)، روى الصدوق بإسناده عنه، قال: كنت ليلة بين يدي المأمون حتى مضى من الليل أربع ساعات، ثم أذن لي بالانصراف فانصرفت، فلما مضى من الليل نصفه، قرع قارع الباب فأجابه بعض غلماني، فقال له: قل لهرثمة أجب سيدك، قال: فقمت مسرعا وأخذت على أثوابي، وأسرعت إلى سيدي الرضا(عليه السلام)، فدخل الغلام بين يدي، ودخلت وراءه، فإذا أنا بسيدي في صحن داره جالس، فقال لي: يا هرثمة، فقلت: لبيك يا مولاي، فقال لي: اجلس، فجلست، فقال لي: اسمع وعه يا هرثمة، هذا أوان رحيلي إلى الله تعالى ولحوقي بجدي وآبائي(عليهم السلام)، وقد بلغ الكتاب أجله، وقد عزم هذا الطاغي على سمي في عنب ورمان مفروك، فأما العنب فإنه يغمس السلك في السم ويجذبه بالخيط بالعنب، وأما الرمان فإنه يطرح في السم في كف بعض غلمانه، ويفرك الرمان بيده ليتلطخ حبه في ذلك السم، وأنه سيدعوني في اليوم المقبل ويقرب إلي الرمان والعنب، ويسألني أكلها فآكلها، ثم ينفذ الحكم ويحضر القضاء.
(الحديث).
العيون: الجزء ٢، باب ما حدث به أبو حبيب هرثمة بن أعين من ذكر وفاة الرضا(عليه السلام) (٦٤)، الحديث ١.