اخترنا لكم : خلف بن حماد الأسدي

خلف بن حماد بن ياسر. قال الشيخ (٢٧٤): «خلف بن حماد الأسدي، له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن سعد بن عبد الله، والحميري، عن أحمد بن محمد، وأحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي، عن خلف بن حماد». وطريق الشيخ إليه صحيح، وسيجيء توثيقه من النجاشي بعنوان خلف بن حماد بن ياسر، وتقدمت رواياته بعنوان خلف بن حماد.

هرثمة بن أعين

معجم رجال الحدیث 20 : 281
T T T
أبو حبيب، كان من خدم المأمون وكان مواليا للرضا(عليه السلام)، روى الصدوق بإسناده عنه، قال: كنت ليلة بين يدي المأمون حتى مضى من الليل أربع ساعات، ثم أذن لي بالانصراف فانصرفت، فلما مضى من الليل نصفه، قرع قارع الباب فأجابه بعض غلماني، فقال له: قل لهرثمة أجب سيدك، قال: فقمت مسرعا وأخذت على أثوابي، وأسرعت إلى سيدي الرضا(عليه السلام)، فدخل الغلام بين يدي، ودخلت وراءه، فإذا أنا بسيدي في صحن داره جالس، فقال لي: يا هرثمة، فقلت: لبيك يا مولاي، فقال لي: اجلس، فجلست، فقال لي: اسمع وعه يا هرثمة، هذا أوان رحيلي إلى الله تعالى ولحوقي بجدي وآبائي(عليهم السلام)، وقد بلغ الكتاب أجله، وقد عزم هذا الطاغي على سمي في عنب ورمان مفروك، فأما العنب فإنه يغمس السلك في السم ويجذبه بالخيط بالعنب، وأما الرمان فإنه يطرح في السم في كف بعض غلمانه، ويفرك الرمان بيده ليتلطخ حبه في ذلك السم، وأنه سيدعوني في اليوم المقبل ويقرب إلي الرمان والعنب، ويسألني أكلها فآكلها، ثم ينفذ الحكم ويحضر القضاء.
(الحديث).
العيون: الجزء ٢، باب ما حدث به أبو حبيب هرثمة بن أعين من ذكر وفاة الرضا(عليه السلام) (٦٤)، الحديث ١.