اخترنا لكم : عبد الله بن بكار

الهمداني: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٧٠).

ياسين الضرير

معجم رجال الحدیث 21 : 14
T T T
قال النجاشي: «ياسين الضرير الزيات البصري: لقي أبا الحسن موسى(عليه السلام) لما كان بالبصرة، وروى عنه، وصنف هذا الكتاب المنسوب إليه.
أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا سعد، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد، عن ياسين، به».
وقال الشيخ (٨١٦): «ياسين الضرير البصري، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي جعفر ابن بابويه، عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن سعد، والحميري، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عنه».
وطريق الصدوق(قدس سره) إليه: أبوه، ومحمد بن الحسن- رضي الله عنهما-، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، وعبد الله بن جعفر الحميري، جميعا، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن ياسين الضرير البصري.
و الطريق كطريق الشيخ إليه صحيح.
بقي هنا شيء: وهو أن ياسين الضرير قد روى عن حريز كثيرا، منها: ما رواه محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن ياسين الضرير، عن حريز.
الكافي: الجزء ٢، كتاب فضل القرآن ٣، باب النوادر ١٤، الحديث ٩.
وقد مرت رواية حريز، عن ياسين، وتخيل الأردبيلي في جامعه أنهما من الروايات المتعاكسة، وأن ياسين الذي روى عنه حريز هو ياسين الضرير، ولكن الصحيح أنه غير ياسين الضرير، وذلك لأجل أن ياسين الضرير قد روى كتابه محمد بن عيسى بن عبيد، على ما عرفت، وهو لم يدرك الكاظم(عليه السلام)، وقد بقي ياسين الضرير إلى زمان الرضا(عليه السلام) لا محالة، وقد ذكر النجاشي: أنه لقي أبا الحسن موسى(عليه السلام) لما كان بالبصرة، وهو ظاهر في أن ياسين الضرير لم يدرك زمان الصادق(عليه السلام)، فضلا عن أن يروي عن أبي جعفر الباقر(عليه السلام)، فلا مناص من الالتزام بأن من يروي عن الباقر(عليه السلام) مغاير لمن يروي عنه محمد بن عيسى بن عبيد، والأول روى عنه حريز، والثاني روى عن حريز، فلا تعاكس.
ويؤيد ذلك ما تقدم في ترجمة محمد بن عيسى بن عبيد، من مناقشة نصر بن الصباح في روايات محمد بن عيسى بن عبيد، عن ابن محبوب (الذي تولد بعد وفاة الصادق ع)، بدعوى أن محمد بن عيسى أقل سنا من أن يروي عن ابن محبوب، وعلى تقدير روايته عنه فهو من صغار رواته على ما مر، فكيف يمكن روايته عمن أدرك الباقر(عليه السلام)
طبقته في الحديث
وقع بعنوان ياسين الضرير في أسناد جملة من الروايات، تبلغ ثلاثةو عشرين موردا.
فقد روى عن حريز، وحريز بن عبد الله، وعبد الرحمن بن أبي عبد الله.
وروى عنه محمد بن عيسى، ونوح بن شعيب النيشابوري.
اختلاف الكتب
روى الكليني بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ياسين الضرير، عن حريز.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب كفارة ما أصاب المحرم ١١٠، الحديث ٧.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٥، باب الكفارة عن خطإ المحرم، الحديث ١٢٩٣، إلا أن فيه: محمد بن عيسى، بدل أحمد بن محمد بن عيسى، وهو الصحيح، فإن راوي كتاب ياسين الضرير، هو محمد بن عيسى، والوافي والوسائل عن كل مثله.
روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ياسين الضرير، عن حريز.
التهذيب: الجزء ٥، باب الطواف، الحديث ٣٥١.
ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب حد موضع الطواف ١٢٧، الحديث ٦، إلا أن فيه: محمد بن عيسى، بدل أحمد بن محمد بن عيسى، وهو الصحيح، الموافق للوافي والوسائل.
وروى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ياسين الضرير، عن حريز.
التهذيب: الجزء ٧، باب فضل التجارة وآدابها، الحديث ٧٥، والإستبصار: الجزء ٣، باب أنه لا ربا بين المسلم وبين أهل الحرب، الحديث ٢٣٦.
ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب أنه ليس بين الرجل وبين ولده وما يملكه ربا ٥٢، الحديث ٣، إلا أن فيه: محمد بن عيسى، بدل أحمد بن محمد بن عيسى، وهو الصحيح، وفي الوافي والوسائل عن كل مثله.
و روى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى بن عبيد، عن ياسين الضرير، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله.
التهذيب: الجزء ٦، باب كيفية الحكم والقضاء، الحديث ٥٥٥.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة: أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن ياسين الضرير.
ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٧، كتاب القضاء والأحكام ٦، باب من ادعى على ميت ١٢، الحديث ١، إلا أن فيه: محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن ياسين الضرير، والظاهر هو الصحيح، وفي الوافي والوسائل عن التهذيب كما في الطبعة القديمة منه، وعن الكافي مثله.