اخترنا لكم : حكيمة ابنة محمد بن علي(ع)

روى محمد بن يعقوب بسنده، عن موسى بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر(عليه السلام)، قال: حدثتني حكيمة ابنة محمد بن علي(عليه السلام)، وهي عمة أبيه (صاحب الزمان)(عليه السلام) : أنها رأته ليلة مولده وبعد ذلك. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب تسمية من رآه(عليه السلام) ٧٧، الحديث ٣. وذكر الشيخ الصدوق(قدس سره) قصة ولادة الحجة(عليه السلام)، وأن حكيمة هي التي تولت أمر نرجس والدة الإمام(عليه السلام) كمال الدين: الجزء (٢)، الباب (٤٢)، فيما روي في ميلاد القائم(عليه السلام)، الحديث (١).

يحيى بن أبي العلاء الرازي

معجم رجال الحدیث 21 : 26
T T T
قال الشيخ (٧٩٩): «يحيى بن أبي العلاء الرازي، له كتاب، رويناه بهذا الإسناد، عن القاسم بن إسماعيل، عنه».
وأراد بهذا الإسناد جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل.
وعده في رجاله من أصحاب الباقر(عليه السلام) (٥)، قائلا: «يحيى بن أبي العلاء الرازي».
ولكن النجاشي قال: «يحيى بن العلاء البجلي الرازي أبو جعفر: ثقة، أصلهكوفي، له كتاب، يرويه جماعة، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن رياح، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان، قال: حدثنا زكريا بن يحيى، عن يحيى بن العلاء بكتابه».
(انتهى).
وكذلك ذكر في ابنه جعفر، وقال: «جعفر بن يحيى بن العلاء أبو محمد الرازي: ثقة، وأبوه أيضا.
روى أبوه عن أبي عبد الله(عليه السلام) وهو أخلط بنا من أبيه وأدخل فينا، وكان أبوه يحيى بن العلاء قاضيا بالري، وكتابه يختلط بكتاب أبيه، لأنه يروي كتاب أبيه عنه، فربما ينسب إلى أبيه وربما ينسب إليه.
أخبرنا محمد بن محمد بن النعمان، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن قولويه، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن سليم الصابوني بمصر، قال: حدثنا موسى بن الحسين بن موسى، قال: حدثنا جعفر بن يحيى بن العلاء».
وعده الشيخ في أصحاب الصادق(عليه السلام) (٧)، قائلا: «يحيى بن العلاء بن خالد البجلي، كوفي، يقال له الرازي».
هذا، والظاهر أن يحيى بن العلاء مغاير ليحيى بن أبي العلاء، وهما رجلان، والشاهد على ذلك أن البرقي قال في أصحاب الصادق(عليه السلام) : يحيى بن العلاء كوفي، ثم قال: يحيى أخو آدم، ثم قال: يحيى بن أبي العلاء أيضا كوفي.
وهذا صريح في التعدد، ومقتضى كلام النجاشي أن الكتاب ليحيى بن العلاء الذي هو والد جعفر، ومقتضى كلام الشيخ أن صاحب الكتاب يحيى بن أبي العلاء، ولا خلاف بينهما في أن صاحب الكتاب ملقب بالرازي.
ثم إن الظاهر أن يحيى بن أبي العلاء الذي عده الشيخ من أصحاب الباقر(عليه السلام)، مغاير ليحيى بن أبي العلاء الذي ذكره في الفهرست، وذلك لأن حميدا المتوفى سنة (٣١٠) يروي كتاب يحيى بن أبي العلاء بواسطة القاسم بن إسماعيل، ولا يمكن أن يروي حميد، عن أصحاب الباقر(عليه السلام)، بواسطةواحدة، فلا محالة يكون من عده الشيخ في أصحاب الباقر(عليه السلام) مغايرا لمن عنونه في الفهرست.
والمتلخص من ذلك: أن يحيى بن أبي العلاء رجل من أصحاب الباقر(عليه السلام)، وليس له كتاب، ويحيى بن أبي العلاء رجل آخر من أصحاب الصادق(عليه السلام)، وهو صاحب الكتاب على قول الشيخ، ويحيى بن العلاء أيضا من أصحاب الصادق(عليه السلام)، وهو صاحب الكتاب على قول النجاشي.
ثم إن الظاهر أن ما ذكره الشيخ من أن صاحب الكتاب هو يحيى بن أبي العلاء الرازي هو الصحيح، وذلك فإن المذكور في الروايات كثيرا هو يحيى بن أبي العلاء، ولم نجد ليحيى بن العلاء ولا رواية واحدة.
وقد ذكر الصدوق في المشيخة يحيى بن أبي العلاء، وذكر طريقه إليه، وهو: محمد بن الحسن- رضي الله عنه-، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبان بن عثمان، عنه، والطريق صحيح، إلا أن طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، والقاسم بن إسماعيل.
بقي هنا شيء: وهو أن يحيى بن أبي العلاء الرازي لم يرد فيه توثيق، ويحيى بن العلاء وإن وثقه النجاشي في ترجمته وفي ترجمة ابنه جعفر، إلا أنك قد عرفت مغايرته ليحيى بن أبي العلاء، فيحيى بن أبي العلاء مجهول.
وروى بعنوان يحيى بن أبي العلاء الرازي، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه أبان بن عثمان.
التهذيب: الجزء ٤، باب الاعتكاف، الحديث ٨٨١، والإستبصار: الجزء ٢، باب المواضع التي يجوز فيه الاعتكاف، الحديث ٤١٤.
كذا في هذه الطبعة من التهذيب، ولكن في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة والوافي والوسائل: يحيى بن العلاء الرازي.