اخترنا لكم : محمد بن سلمة البناني

النصيبي: نزل نصيبين، أصله كوفي، أسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٣٠).

يحيى بن أبي عمران

معجم رجال الحدیث 21 : 29
T T T
ذكره الصدوق في المشيخة، وقال: «و ما كان فيه عن يحيى بن أبي عمران فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه (رضي الله عنه)، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن يحيى بن أبي عمران، وكان تلميذ يونس بن عبد الرحمن».
، والطريق ضعيف بمحمد بن علي ماجيلويه.
روى عن يونس، وروى عنه إبراهيم بن هاشم في عدة موارد على ما نذكر، ولأبي الحسن الرضا(عليه السلام) إليه كتاب، تقدم في ترجمة أحمد بن سابق.
و روى الصفار، عن محمد بن عيسى، قال: حدثني إبراهيم بن محمد، قال: كان أبو جعفر محمد بن علي(عليه السلام)، كتب إلي كتابا وأمرني أن لا أفكه حتى يموت يحيى بن أبي عمران، وقال: فمكث الكتاب عندي سنين، فلما كان اليوم الذي مات فيه يحيى بن أبي عمران، فككت الكتاب فإذا فيه: قم بما كان يقوم به، أو نحو هذا من الأمر.
قال: وحدثني يحيى وإسحاق، ابنا سليمان بن داود: أن إبراهيم قرأ هذا الكتاب في المقبرة يوم مات يحيى، وكان إبراهيم يقول: كنت لا أخاف الموت ما كان يحيى بن أبي عمران حيا.
بصائر الدرجات: الجزء ٦، باب في أن الأئمة(عليهم السلام) يعرفون آجال شيعتهم (١)، الحديث ٢.
ورواها ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء ٤، باب إمامة أبي جعفر محمد الجواد(عليه السلام)، في فصل في آياته(عليه السلام)، وفيه: إبراهيم بن محمد الهمداني.
أقول: هذه الرواية تدل على أن يحيى بن أبي عمران كان من وكلاء أبي جعفر(عليه السلام)، وأنه مات في حياته، وقد يستدل بهذا على وثاقته.
ولكن ذكرنا غير مرة أن الوكالة لا تلازم الوثاقة.
نعم، وقع في إسناد تفسير علي بن إبراهيم، روى عن يونس، وروى عنه إبراهيم بن هاشم.
سورة البقرة، في تفسير قوله تعالى: (ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَفِيهِ).
فهو ثقة، على ما التزمنا به.
روى عن أبي جعفر الثاني(عليه السلام) الفقيه: الجزء ١، باب ما يصلى فيه وما لا يصلى فيه، الحديث ٨٠٤.
وروى عن يونس.
الفقيه: الجزء ٤، باب ميراث الأجداد والجدات، الحديث ٦٧٩.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٩، باب ميراث من علا من الآباء، الحديث ١١٣٠.
وروى عنه إبراهيم بن هاشم.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب التفويض إلى رسول الله(ص) وإلى الأئمة(عليهم السلام) في أمر الدين ٥٢، الحديث ٢، والجزء ٥، كتاب الجهاد ١، باب الغزو مع الناس إذا خيف على الإسلام ٥، ذيل حديث ٢، والجزء ٧، كتاب الحدود ٣، باب الرجل يجب عليه الحد وهو مريض ٤٩، الحديث ٢، والتهذيب: الجزء ١٠، باب حدود الزنا، الحديث ١١٢.
ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن إبراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس.
التهذيب: الجزء ٦، باب إعطاء الأمان، الحديث ٢٣٦.
ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٥، كتاب الجهاد ١، باب إعطاء الأمان ٩، الحديث ٣، إلا أن فيه: يحيى بن عمران، بدل يحيى بن أبي عمران، والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي والوسائل، بقرينة سائر الروايات.
أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده.