اخترنا لكم : البرقي

روى عن سعد بن سعد، وروى عنه أحمد. تفسير القمي: سورة الأنعام، في تفسير قوله تعالى: (وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ). كذا في الطبعة القديمة والوسائل، ولكن في الطبعة الحديثة أحمد البرقي، بدل أحمد، عن البرقي، وفي تفسير البرهان: أحمد بن إدريس، عن البرقي بلا واسطة أحمد. &طبقته في الحديث& وقع بهذا العنوان في أسناد كثير عن الروايات، تبلغ واحدا ومائتي مورد. فقد روى عن أبي جعفر الثاني(عليه السلام)، وعن أبي البختري، وأبي طالب، وأبي العباس، وأبيه، وابن أبي عمير، وابن سنان، وابن فضال، وأبان، وأحمد بن زيد النيسابوري، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وإسحاق بن جرير، وإسماعيل، وأصرم بن حوشب، وبكير بن أعين، ...

يحيى بن أبي القاسم

معجم رجال الحدیث 21 : 31
T T T
يكنى أبا بصير، مكفوف، واسم أبي القاسم إسحاق، من أصحاب الباقر(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢).
وعده في أصحاب الكاظم(عليه السلام) أيضا (١٨)، قائلا: «يحيى بن أبي القاسم، يكنى أبا بصير».
وعده البرقي من أصحاب الصادق(عليه السلام)، ممن أدرك الباقر(عليه السلام)، قائلا: «أبو بصير الأسدي يحيى بن (أبي) القاسم، وكان أبو عبد الله(عليه السلام) يكني بأبي بصير أبا محمد».
وعد الشيخ المفيد أبا بصير من أصحاب أبي جعفر(عليه السلام)، قائلا: «و أبو بصير يحيى بن أبي القاسم مكفوف، مولى لبني أسد، واسم أبي القاسم إسحاق، وأبو بصير كان يكنى بأبي محمد».
الإختصاص:(ص) ٨٣، في ذكر موالي علي بن الحسين(عليه السلام) وأبي جعفر الباقر(عليه السلام) وقال الكشي في ترجمة ليث بن البختري: «محمد بن مسعود، قال: سألت علي بن الحسن بن فضال، عن أبي بصير، فقال: كان اسمه يحيى بن أبي القاسم، فقال: أبو بصير كان يكنى أبا محمد، وكان مولى لبني أسد، وكان مكفوفا، فسألته: هل يتهم بالغلو، فقال: أما الغلو فلا، لم يتهم، ولكن كان مخلطا».
روى الصدوق(قدس سره) بسنده الصحيح، عن أبان الأحمري، عن أبي بصير يحيى بن أبي القاسم الأسدي، عن أبي جعفر(عليه السلام) الفقيه: الجزء ٤، باب ما يجب من إحياء القصاص، الحديث ٤٢١.
وروى بسنده الصحيح أيضا، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن يحيى بن أبي القاسم، عن جعفر بن محمد(عليه السلام) الفقيه: هذا الجزء، باب الوصية من لدن آدم(عليه السلام)، الحديث (٤٥٧).
أقول: يأتي الكلام على وثاقته في يحيى بن القاسم أبي بصير الأسدي.