اخترنا لكم : محمد بن بندار بن عاصم

قال النجاشي: «محمد بن بندار بن عاصم الذهلي أبو جعفر القمي: ثقة، عين، له كتب، منها: كتاب المثالب، أخبرنا علي بن أحمد بن طاهر، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن محمد بن بندار، بكتابه». وقال الشيخ (٦١٠): «محمد بن بندار بن عاصم، المعروف بالذهلي، له كتاب المثالب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الحسين بن محمد بنعامر، عنه». وقال في رجاله، في باب من يرو عنهم(عليهم السلام) (١٩): «محمد بن بندار بن عاصم، المعروف بالذهلي، روى عنه الحسين بن محمد بن عامر، الذي روى عنه ابن الوليد». أقول: نسب الميرزا والقهبائي إلى الفهرست ذكره مرتين، وهو الموافق للنسخة المخطوطة و...

يحيى ابن أم الطويل

معجم رجال الحدیث 21 : 38
T T T
المطعمي، من أصحاب السجاد(عليه السلام)، رجال الشيخ (١).
وعده البرقي من أصحاب السجاد(عليه السلام) أيضا.
و قال الكشي (٥٧): ١- «محمد بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن جعفر بن عيسى، عن صفوان، عمن سمعه، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: ارتد الناس بعد قتل الحسين(عليه السلام)، إلا ثلاثة: أبو خالد الكابلي، ويحيى ابن أم الطويل، وجبير بن مطعم، ثم إن الناس لحقوا وكثروا، وروى يونس، عن حمزة بن محمد الطيار، مثله، وزاد فيه: وجابر بن عبد الله الأنصاري».
«حدثني أحمد بن علي، قال: حدثني أبو سعيد الآدمي، قال: حدثنا الحسين بن يزيد النوفلي، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي جعفر الأول(عليه السلام)، قال: أما يحيى ابن أم الطويل فكان يظهر الفتوة، وكان إذا مشى في الطريق وضع الخلوق على رأسه، ويمضغ اللبان ويطول ذيله، وطلبه الحجاج، فقال: تلعن أبا تراب، وأمر بقطع يديه ورجليه وقتله، وأما سعيد بن المسيب فنجا، وذلك أنه كان يفتي بقول العامة وكان آخر أصحاب رسول الله(ص) فنجا، وأما أبو خالد الكابلي فهرب إلى مكة وأخفى نفسه فنجا، وأما عامر بن واثلة فكانت له يد عند عبد الملك بن مروان فنهى عنه.
وأما جابر بن عبد الله الأنصاري فكان رجلا من أصحاب رسول الله(ص)،فلم يتعرض له، وكان شيخا قد أسن، وأما أبو حمزة الثمالي وفرات بن أحنف فبقوا إلى أيام أبي عبد الله(عليه السلام)، وبقي أبو حمزة إلى أيام أبي الحسن موسى بن جعفر ع».
و تقدم في ترجمة سلمان في رواية أسباط بن سالم: أنه من حواري علي بن الحسين(عليه السلام)، كما تقدم في ترجمة سعيد بن المسيب، قول فضل بن شاذان: أنه أحد الخمسة الذين لم يكن في زمن علي بن الحسين(عليه السلام) في أول أمره إلا هم.
و روى الشيخ المفيد، عن جعفر بن الحسين، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن جميل، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: ارتد الناس بعد الحسين(عليه السلام) إلا ثلاثة: أبو خالد الكابلي، ويحيى ابن أم الطويل، وجبير بن مطعم، ثم إن الناس لحقوا وكثروا، وكان يحيى ابن أم الطويل يدخل مسجد رسول الله(ص)، ويقول: كفرنا بكم، وبدا بيننا وبينكم البغضاء.
الإختصاص: في ترجمة خزيمة بن ثابت.
وذكرها إلى قوله: وكثروا في ترجمة جابر بن يزيد الجعفي.
و قال المحدث المجلسي: قال المبرد: كان اسم أم علي بن الحسين(عليه السلام)، سلافة من ولد يزدجرد (إلى أن قال): بابه يحيى ابن أم الطويل المدفون بواسط، قتله الحجاج لعنه الله.
في البحار: في آخر الباب الأول، من أبواب تاريخ سيد الساجدين(عليه السلام)، من المجلد (٤٦)، من الطبعة الحديثة، الحديث ٣٣.
وذكر ابن شهرآشوب: كان بابه يحيى ابن أم الطويل المطعمي.
المناقب: الجزء ٤، باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين(عليه السلام)، في فصل في أحواله وتواريخه.
وروى أبو خالد كنكر الكابلي، أنه لقي يحيى ابن أم الطويل ابن داية زين العابدين(عليه السلام)، فأخذ بيده وصار معه إليه(عليه السلام)، ثم ذكر أنه رأى معجزة منه(عليه السلام)، وصار هذا سببا لهدايته وإيمانه، ذكره المجلسي في البحار: من كتاب عيون المعجزات، المنسوب إلى السيد المرتضى (رحمه الله)، باب مكارم أخلاقه وعلمه(ص) ١٠٢ من الجزء المذكور.
ثم إنه روى الكليني بسنده، عن اليمان بن عبيد الله، قال: رأيت يحيى ابن أم الطويل وقف بالكناسة ثم نادى بأعلى صوته .. إلخ، فذكر التبري ممن سب عليا(عليه السلام)، واللعن والبراءة من آل مروان.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب مجالسة أهل المعاصي ١٦٣، الحديث ١٦.