اخترنا لكم : عمارة بن زيد

قال النجاشي: «عمارة بن زيد، أبو زيد [الخيواني الحبواني الهمداني: لا يعرف من أمره غير هذا، ذكر الحسين بن عبيد الله، أنه سمع بعض أصحابنايقول: سئل عبد الله بن محمد البلوي عن عمارة بن زيد، (من ظ) هذا الذي حدثك؟ قال: رجل نزل من السماء، حدثني ثم عرج!. وينسب إليه كتب، منها: كتاب المغازي، كتاب حروب أمير المؤمنين(عليه السلام)، كتاب مقتل الحسين بن علي(عليه السلام)، وأشياء كثيرة تنسب إليه، والله أعلم». وقال ابن الغضائري: «عمارة بن زيد الخيواني المدني: حليف الأنصار وهذا نسبه على ما زعمه عبد الله بن محمد البلوي المصري، فإنه لا يعرف إلا من جهته، وقد سئل عنه، فقيل له: من عمارة هذا الذي تروي عنه؟ فقال: رج...

يحيى ابن أم الطويل

معجم رجال الحدیث 21 : 38
T T T
المطعمي، من أصحاب السجاد(عليه السلام)، رجال الشيخ (١).
وعده البرقي من أصحاب السجاد(عليه السلام) أيضا.
و قال الكشي (٥٧): ١- «محمد بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن جعفر بن عيسى، عن صفوان، عمن سمعه، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: ارتد الناس بعد قتل الحسين(عليه السلام)، إلا ثلاثة: أبو خالد الكابلي، ويحيى ابن أم الطويل، وجبير بن مطعم، ثم إن الناس لحقوا وكثروا، وروى يونس، عن حمزة بن محمد الطيار، مثله، وزاد فيه: وجابر بن عبد الله الأنصاري».
«حدثني أحمد بن علي، قال: حدثني أبو سعيد الآدمي، قال: حدثنا الحسين بن يزيد النوفلي، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي جعفر الأول(عليه السلام)، قال: أما يحيى ابن أم الطويل فكان يظهر الفتوة، وكان إذا مشى في الطريق وضع الخلوق على رأسه، ويمضغ اللبان ويطول ذيله، وطلبه الحجاج، فقال: تلعن أبا تراب، وأمر بقطع يديه ورجليه وقتله، وأما سعيد بن المسيب فنجا، وذلك أنه كان يفتي بقول العامة وكان آخر أصحاب رسول الله(ص) فنجا، وأما أبو خالد الكابلي فهرب إلى مكة وأخفى نفسه فنجا، وأما عامر بن واثلة فكانت له يد عند عبد الملك بن مروان فنهى عنه.
وأما جابر بن عبد الله الأنصاري فكان رجلا من أصحاب رسول الله(ص)،فلم يتعرض له، وكان شيخا قد أسن، وأما أبو حمزة الثمالي وفرات بن أحنف فبقوا إلى أيام أبي عبد الله(عليه السلام)، وبقي أبو حمزة إلى أيام أبي الحسن موسى بن جعفر ع».
و تقدم في ترجمة سلمان في رواية أسباط بن سالم: أنه من حواري علي بن الحسين(عليه السلام)، كما تقدم في ترجمة سعيد بن المسيب، قول فضل بن شاذان: أنه أحد الخمسة الذين لم يكن في زمن علي بن الحسين(عليه السلام) في أول أمره إلا هم.
و روى الشيخ المفيد، عن جعفر بن الحسين، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن جميل، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، قال: ارتد الناس بعد الحسين(عليه السلام) إلا ثلاثة: أبو خالد الكابلي، ويحيى ابن أم الطويل، وجبير بن مطعم، ثم إن الناس لحقوا وكثروا، وكان يحيى ابن أم الطويل يدخل مسجد رسول الله(ص)، ويقول: كفرنا بكم، وبدا بيننا وبينكم البغضاء.
الإختصاص: في ترجمة خزيمة بن ثابت.
وذكرها إلى قوله: وكثروا في ترجمة جابر بن يزيد الجعفي.
و قال المحدث المجلسي: قال المبرد: كان اسم أم علي بن الحسين(عليه السلام)، سلافة من ولد يزدجرد (إلى أن قال): بابه يحيى ابن أم الطويل المدفون بواسط، قتله الحجاج لعنه الله.
في البحار: في آخر الباب الأول، من أبواب تاريخ سيد الساجدين(عليه السلام)، من المجلد (٤٦)، من الطبعة الحديثة، الحديث ٣٣.
وذكر ابن شهرآشوب: كان بابه يحيى ابن أم الطويل المطعمي.
المناقب: الجزء ٤، باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين(عليه السلام)، في فصل في أحواله وتواريخه.
وروى أبو خالد كنكر الكابلي، أنه لقي يحيى ابن أم الطويل ابن داية زين العابدين(عليه السلام)، فأخذ بيده وصار معه إليه(عليه السلام)، ثم ذكر أنه رأى معجزة منه(عليه السلام)، وصار هذا سببا لهدايته وإيمانه، ذكره المجلسي في البحار: من كتاب عيون المعجزات، المنسوب إلى السيد المرتضى (رحمه الله)، باب مكارم أخلاقه وعلمه(ص) ١٠٢ من الجزء المذكور.
ثم إنه روى الكليني بسنده، عن اليمان بن عبيد الله، قال: رأيت يحيى ابن أم الطويل وقف بالكناسة ثم نادى بأعلى صوته .. إلخ، فذكر التبري ممن سب عليا(عليه السلام)، واللعن والبراءة من آل مروان.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب مجالسة أهل المعاصي ١٦٣، الحديث ١٦.