اخترنا لكم : أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين

أبو حامد، روى عن أبي يزيد أحمد بن خالد الخالدي، وروى عنه محمدبن علي الشاه. ذكره الصدوق(قدس سره) في المشيخة: في طريقه إلى حماد بن عمرو، وأنس بن محمد.

يحيى بن خالد

معجم رجال الحدیث 21 : 50
T T T
تقدم في ترجمة عبد الله بن طاوس، عن الكشي، أنه سم موسى بن جعفر(عليه السلام) في ثلاثين رطبة.
و روى المفيد(قدس سره) في الإرشاد: أن يحيى بن خالد خرج على البريد حتى وافى بغداد، فماج الناس وأرجفوا بكل شيء، وأظهر أنه ورد لتعديل السواد والنظر في أمور العمال، وتشاغل ببعض ذلك أياما، ثم دعا السندي بن شاهك فأمره فيه بأمره فامتثله، وكان الذي تولى به السندي قتله(عليه السلام)، سما جعله في طعام قدمه إليه، ويقال إنه جعله في رطب.
(الحديث).
الإرشاد: باب ذكر السبب في وفاته.
و روى الصدوق(قدس سره) بسنده الصحيح، عن صفوان بن يحيى، قال: لما مضى أبو الحسن موسى بن جعفر(عليه السلام)، وتكلم الرضا(عليه السلام)، خفنا عليه من ذلك، فقلت له: إنك قد أظهرت أمرا عظيما وإنا نخاف من هذا الطاغي، فقال: ليجهد جهده فلا سبيل له علي، قال صفوان: فأخبرنا الثقة: أن يحيى بن خالد قال للطاغي: هذا علي(عليه السلام) ابنه قد قعد وادعى الأمر لنفسه، فقال: ما يكفينا ما صنعنا بأبيه، تريد أن نقتلهم جميعا، ولقد كانت البرامكة مبغضين على بيت رسول الله(ص) مظهرين لهم العداوة.
العيون: الجزء ٢، الباب ٥٠، في دلالته من إجابة الله عز وجل دعاءه، الحديث ٤.
و روى بإسناده، عن محمد بن الفضيل، قال: لما كان في السنة التي بطش هارون بآل برمك، بدأ بجعفر بن يحيى، وحبس يحيى بن خالد، ونزل بالبرامكة ما نزل، كان أبو الحسن(عليه السلام)، واقفا بعرفة يدعو، ثم طأطأ رأسه، فسئلعن ذلك فقال: إني كنت أدعو الله تعالى على البرامكة بما فعلوا بأبي(عليه السلام)، فاستجاب الله لي اليوم فيهم، فلما انصرف لم يلبث إلا يسيرا حتى بطش بجعفر ويحيى وتغيرت أحوالهم.
العيون: هذا الجزء والباب، الحديث ١.
و روى بإسناده، عن مسافر، قال: كنت مع أبي الحسن(عليه السلام) بمنى، فمر يحيى بن خالد مع قوم من آل برمك، فقال(عليه السلام) : مساكين هؤلاء، لا يدرون ما يحل بهم في هذه السنة.
(الحديث).
العيون: هذا الجزء والباب، الحديث ٢.