اخترنا لكم : أنس بن مالك

أبو حمزة، خادم رسول الله(ص)، الأنصاري، من أصحاب رسول الله(ص) . رجال الشيخ (٥). وذكره البرقي أيضا، في أصحاب رسول الله(ص) . وروى زر بن حبيش أنه ممن كتم شهادته بحديث الغدير، في علي(عليه السلام)، فدعا (سلام الله عليه)، عليه، فابتلي بالبرص، ذكره الكشي في ترجمةالبراء بن عازب (١٢). وتأتي الرواية في ترجمة البراء، كما تأتي فيها رواية أخرى عن الخصال والأمالي، في كتمانه الشهادة. و روى الصدوق في الأمالي: المجلس ٩٤، الحديث ٣، عن أبيه عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي هدبة، قال رأيت أنس بن مالك معصوبا بعصابة، فسألته عنها، فقال: هي دعوة علي بن أبي طالب(عليه السلام)، فقلت له: وكيف يكون ذلك؟ ...

إبراهيم بن حماد

معجم رجال الحدیث 1 : 197
T T T
قال النجاشي: «إبراهيم بن حماد الكوفي [كوفي له كتاب أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال حدثنا علي بن حبشي، قال: حدثنا حميد بن زياد، عن أحمد بن ميثم، قال: حدثنا إبراهيم بن حماد به».
وقال الشيخ (٢٩): «إبراهيم بن حماد، له كتاب، رويناه بالإسناد الأول عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل، عن إبراهيم بن حماد».
وأراد بالإسناد الأول أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري.
وطريقه إليه ضعيف، بأبي طالب الأنباري، والقاسم بن إسماعيل.