اخترنا لكم : محمد باقر بن محمد

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٧٣٤): «الأمير الكبير محمد باقر بن محمد الحسيني الأسترآبادي الداماد: عالم، فاضل، جليل القدر، حكيم متكلم، ماهر في العقليات، معاصر لشيخنا البهائي، وكان شاعرا بالفارسية والعربية مجيدا، (روى عن خاله الشيخ عبد العالي بن الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي إجازة، وروى أيضا عن الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي إجازة، وقد رأيت الإجازتين، وهو ابن بنت الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي)، وقد ذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر، فقال- بعد ما أثنى عليه ثناء بليغا-: من مصنفاته في الحكمة: القبسات، والصراط المستقيم، والحبل المتين، وفي الفقه: شارع النجاة، وله حوا...

يحيى بن القاسم الحذاء

معجم رجال الحدیث 21 : 91
T T T
من أصحاب الباقر(عليه السلام)، رجال الشيخ (٣).
وتقدم بعنوان يحيى بن أبي القاسم الحذاء.
وعده الشيخ في أصحاب الكاظم(عليه السلام) أيضا (١٦)، قائلا: «يحيى بن القاسم الحذاء، واقفي».
وقال الكشي (٣٤٧): «حمدويه، ذكره عن بعض أشياخه: يحيى بن القاسم الحذاء الأزدي، واقفي.
حدثني أحمد بن محمد بن يعقوب البيهقي، قال: حدثنا عبد الله بن حمدويه البيهقي، قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد، عن إسماعيل بن عباد البصري، عن علي بن محمد بن القاسم الحذاء الكوفي، قال: خرجت من المدينة، فلما جزت حيطانها مقبلا نحو العراق، إذ أنا برجل على بغل له أشهب يعترض الطريق، فقلت لبعض من كان معي: من هذا؟ فقال: ابن الرضا(عليه السلام)، قال: فقصدت قصده، فلما رآني أريده وقف لي، فانتهيت إليه لأسلم عليه، فمده يده علي فسلمت عليه وقبلتها، فقال: من أنت؟ فقلت: بعض مواليك جعلتفداك، أنا محمد بن علي بن القاسم الحذاء، فقال: أما إن عمك كان ملتويا على الرضا، قال: قلت: جعلت فداك رجع عن ذلك.
فقال: إن كان رجع عن ذلك فلا بأس،و اسم عمه القاسم الحذاء، وأبو بصير هذا، يحيى بن أبي القاسم، يكنى أبا محمد».
و روى العياشي في تفسيره:(ص) ٣٧٢ من الجزء الأول، في ذيل الآية (٩٧) من سورة (الأنعام)، الحديث ٧٣، عن صفوان، قال: سألني أبو الحسن(عليه السلام)، ومحمد بن خلف جالس، فقال لي: مات يحيى بن القاسم الحذاء؟ فقلت له: نعم، ومات زرعة، فقال(عليه السلام) : كان جعفر(عليه السلام) يقول: فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ، فالمستقر قوم يعطون الإيمان ويستقر في قلوبهم، والمستودع قوم يعطون الإيمان ثم يسلبونه.