اخترنا لكم : الحسين بن الحسن بن يونس

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٦٥): «الشيخ حسين بن الحسن بن يونس بن يوسف بن محمد بن ظهير الدين بن علي بن زين الدين بن الحسام الظهيري العاملي العيناثي: شيخنا، كان فاضلا، عالما، ثقة، صالحا، زاهدا، عابدا، ورعا، فقيها، ماهرا، شاعرا، قرأ عنده أكثر الفضلاء المعاصرين، بل جماعة المشايخ السابقين عليهم، وأكثر تلامذته صاروا فضلاء علماء ببركة أنفاسه، قرأت عنده جملة من الكتب العربية والفقه وغيرهما من الفنون، ومما قرأت عنده أكثر كتاب المختلف، وألف رسائل متعددة، وكتابا في الحديث، وكتابا في العبادات والدعاء (له شعر قليل) وهو أول من أجازني، وكان ساكنا في جبع ومات بها- (رحمه الله) -».

يزيد

معجم رجال الحدیث 21 : 110
T T T
روى الشيخ بسنده، عن عمر بن أذينة، عن يزيد، عن أبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٨، باب أحكام الطلاق، الحديث ١٤٧.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في النسخة المخطوطة: بريد، وهوالصحيح، الموافق للكافي: الجزء ٦، كتاب الطلاق ٢، باب من طلق لغير الكتاب والسنة ٤، الحديث ١١، والوافي والوسائل أيضا.