اخترنا لكم : أبو محمد المدائني

روى الكليني بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي محمد المدائني، عن عائذ بن حبيب بياع الهروي. الكافي: الجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب النشوء ٣٢، الحديث ١. ورواها في الجزء ٧، كتاب الوصايا ١، باب الوصي يدرك أيتامه .. ٣٩، الحديث ٨، إلا أن فيه: علي بن حبيب، بدل عائذ بن حبيب، وما في المورد الأول موافق لما رواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٨، باب الحكم في أولاد المطلقات، الحديث ٣٧٨، والجزء ٩، باب وصية الصبي والمحجور عليهم، الحديث ٧٣٨.

إسماعيل بن ضرار

معجم رجال الحدیث 4 : 59
T T T
روى عن يونس بن عبد الرحمن، وروى عنه إبراهيم بن هاشم.
تفسير القمي: سورة الأنعام، في تفسير قوله تعالى: (وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ).
أقول: إن هذه النسخة محرفة جزما، والصحيح إسماعيل بن مرار كما هو الموجود في الطبعة القديمة وتفسير البرهان، فإنه من مشايخ إبراهيم بن هاشم، وقد أكثر الرواية عنه في الكتب الأربعة، وهو أيضا أكثر الرواية عن يونس بنعبد الرحمن، وقد روى عنه إبراهيم بن هاشم في غير هذا المورد في التفسير أيضا.