اخترنا لكم : سالم بن سلمة

أبو خديجة الرواجني الكوفي: مولى، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١١٧). قال ابن داود في القسم الأول (٦٥٨): «سالم بن سلمة أبو خديجة الرواجني، ق (جخ) مهمل (كش) ثقة ثقة، أقول: وهذا غير سالم بن مكرم، وذاك أيضا أبو خديجة، وهو الجمال مولى بني أسد، ذاك من الضعفاء» (انتهى). أقول: إن في كلامه سهوا من جهتين: الأولى أن الكشي لم يتعرض لترجمة سالم بن سلمة، فضلا عن أن يوثقه. الثانية: أن سالم بن مكرم وثقه النجاشي، وقد ذكره ابن داود أيضا بعد إتمام الرجال الموثقين في القسم الأول في ذكر جماعة قال النجاشي في كل منهم ثقة ثقة مرتين فكيف يصح أن يقال أنه من الضعفاء، فالصحيح أن سالم بن سلمة مجهول إذ ل...

يزيد بن إسحاق بن أبي السخف

معجم رجال الحدیث 21 : 115
T T T
قال النجاشي: «يزيد بن إسحاق بن أبي السخف الغنوي أبو إسحاق، يلقب شعر: له كتاب، يرويه جماعة، أخبرنا أبو عبد الله القزويني، قال: حدثنا علي بن حاتم، قال: حدثنا ابن الحميري، عن أبيه، عن يزيد، بكتابه».
وقال الشيخ (٨١٣): «يزيد بن إسحاق شعر، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار والحسن بن متيل، جميعا، عن محمد بن الحسين، عنه».
وعده في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام) (٦٤).
و قال الكشي (٥٠٠): «حمدويه، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثني يزيد بن إسحاق شعر- وكان من أرفع الناس لهذا الأمر-، قال: خاصمني مرة أخي محمد وكان مستويا، فقلت له لما طال الكلام بيني وبينه: إن كان صاحبك بالمنزلة التي تقول فاسأله أن يدعو الله لي حتى أرجع إلى قولكم، قال: قال لي محمد: فدخلت على الرضا(عليه السلام)، فقلت له: جعلت فداك إن لي أخا وهو أسن مني، وهو يقول بحياة أبيك، وأنا كثيرا ما أناظره، فقال لي يوما من الأيام: سل صاحبك إن كان بالمنزل الذي ذكرت أن يدعو الله لي حتى أصير إلى قولكم، فإني أحب أن تدعو الله له، قال: فالتفت أبو الحسن(عليه السلام) نحو القبلة فذكر ما شاء الله أن يذكر، ثم قال: اللهم خذ بسمعه وبصره ومجامع قلبه، حتى ترده إلى الحق، قال: وكان يقول هذا وهو رافع يده اليمنى، قال: فلما قدم أخبرني بما كان، فو الله ما لبثت إلا يسيرا حتى قلت بالحق».
روى عن الحسن بن عطية، وروى عنه عبد الرحمن بن أبي نجران.
كامل الزيارات: الباب (٧٩)، في زيارة الحسين بن علي(عليه السلام)، الحديث ١.
وطريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان فيه ابن أبي جيد.
أقول: هذا متحد مع من بعده.