اخترنا لكم : مصقلة بن هبيرة

عده الشيخ في رجاله من أصحاب علي(عليه السلام) (٣٦)، وقال: «هرب إلى معاوية». وروى الشيخ بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن حماد، وصفوان، عن معاوية بن عمار، عن أبيه، عن أبي الطفيل، أن بني ناجية قوم كانوا يسكنون الأسياف، وكانوا قوما يدعون في قريش نسبا، وكانوا نصارى فأسلموا، ثم رجعوا عن الإسلام، فبعث أمير المؤمنين(عليه السلام) معقل بن قيس التميمي، فخرجنا معه، (إلى أن قال) فدعاهم إلى الإسلام ثلاث مرات فأبوا، فوضع يده على رأسه، قال: فقتل مقاتليهم وسبى ذراريهم، قال: فأتى بهم عليا(عليه السلام)، فاشتراهم مصقلة بن هبيرة بمائة ألف درهم، فأعتقهم، وحمل إلى أمير المؤمنين(عليه السلام) خمسين ألفا، فأبى أن يقبلها...

إسماعيل بن عباد

معجم رجال الحدیث 4 : 60
T T T
روى عن الحسين بن أبي يعقوب، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه الحسين بن سعيد.
تفسير القمي: سورة البلد، في تفسير قوله تعالى: (أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ).
وروى عن أبي عبد الله، وروى عنه حمزة بن عبيد.
الروضة: الحديث ٤٣٨.
وروى عن خراش، وروى عنه الحسين بن سعيد.
التهذيب: الجزء ٢، باب القبلة، الحديث ١٤٥، والإستبصار: الجزء ١، باب من اشتبه عليه القبلة، الحديث ١٠٨٦.
وروى عنه عبد الله بن المغيرة.
التهذيب: الجزء ٢، الباب المذكور، الحديث ١٤٤، والإستبصار: الجزء ١، الباب المذكور، الحديث ١٠٨٥.
وروى عن عبد الله بن بكير، وروى عنه جعفر بن محمد الهاشمي، وبكربن الصالح.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب المكارم ٢٩، الحديث ٣.
وروى مرفوعا، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه إبراهيم بن عقبة.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب فضل فقراء المسلمين ١٠٧، الحديث ١٠.
أقول: الظاهر أن إسماعيل بن عباد في بعض هذه الروايات هو إسماعيل بن عباد القصري الآتي.