اخترنا لكم : عبد الرحمن بن أبي نجران

قال النجاشي: «عبد الرحمن بن أبي نجران- واسمه عمرو بن مسلم- التميمي، مولى، كوفي، أبو الفضل، روى عن الرضا(عليه السلام)، وروى أبوه أبو نجران، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عن أبي نجران حنان، وكان عبد الرحمن ثقة ثقة، معتمدا على ما يرويه، له كتب كثيرة، قال أبو العباس: لم أر منها إلا كتابه في البيع والشراء. أخبرنا القاضي أبو عبد الله، وغيره، عن أحمد بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد، عن عبد الرحمن، بكتبه، وأخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا علي بن حاتم، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن عبد الله بنمحمد بن خالد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، بكتابه القضايا، وهو كتاب محمد بن قيس، ورواه ...

يزيد بن سليط

معجم رجال الحدیث 21 : 123
T T T
زيدي، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، رجال الشيخ (٣).
وعد البرقي يزيد بن سليط الزيدي من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، ممن أدركوا أبا عبد الله(عليه السلام) وعده الشيخ المفيد من خاصة الكاظم(عليه السلام) وثقاته، وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته، ممن رووا النص على الرضا(عليه السلام) الإرشاد: باب ذكر الإمام القائم بعد أبي الحسن(عليه السلام) في فصل، ممن روى النص على الرضا(عليه السلام) وعد ابن شهرآشوب يزيد بن سليط، ممن روى من الثقات صريح النص على موسى بن جعفر(عليه السلام) بالإمامة من أبيه جعفر بن محمد(عليه السلام) المناقب: الجزء ٤، باب إمامة أبي الحسن موسى بن جعفر(عليه السلام)، (فصل في معالي أموره).
وعده أيضا من رواة النص على الرضا(عليه السلام) من أبيه.
المناقب: هذا الجزء، باب إمامة أبي الحسن علي بن موسى(عليه السلام)، فصل في المفردات.
وقال الكشي (٣٢٤): «يزيد بن سليط الزيدي حديثه طويل».
أقول: إن الحديث الذي ذكره الكشي هو ما رواه محمد بن يعقوب بسنده،عن عبد الله بن إبراهيم بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن محمد بن عمارة الجرمي، عن يزيد بن سليط الزيدي، قال: لقيت أبا إبراهيم(عليه السلام) ونحن نريد العمرة .. (الحديث).
والرواية طويلة، وفيها رواية يزيد بن سليط النص من أبي عبد الله(عليه السلام) على ابنه موسى بن جعفر(عليه السلام)، وروايته النص من موسى بن جعفر(عليه السلام) على ابنه الرضا(عليه السلام)،و فيها: «ثم قال أبو إبراهيم(عليه السلام) : يا يزيد إنها وديعة عندك فلا تخبر بها إلا عاقلا، أو عبدا تعرفه صادقا، وإن سئلت عن الشهادة فاشهد بها، وهو قول الله عز وجل: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها)».
وفي آخر الرواية: «قال يزيد: وكان إخوة علي (الرضا ع) يرجون أن يرثوه، فعادوني إخوته من غير ذنب.
فقال لهم إسحاق بن جعفر: والله لقد رأيته وإنه ليقعد من أبي إبراهيم(عليه السلام) بالمجلس الذي لا أجلس فيه أنا».
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا(عليه السلام) (٧٤)، الحديث ١٤.
و روى الصدوق(قدس سره) شطرا كثيرا منها، بإسناده عن يزيد بن سليط الزيدي.
العيون: الجزء ١، باب نص أبي الحسن موسى بن جعفر(عليه السلام) على ابنه الرضا(عليه السلام) (٩٤)، الحديث ٩.
وله رواية أخرى بالسند السابق أيضا طويلة، فيها تفصيل وصية موسى بن جعفر(عليه السلام) ونصه على ابنه الرضا(عليه السلام) الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا(عليه السلام) (٧٢)، الحديث ١٥.
ورواها الصدوق(قدس سره) في العيون: الجزء ١، في الباب (٥)، نسخة وصية موسى بن جعفر(عليه السلام)، الحديث ١.
وفي الروايتين دلالة واضحة على إيمان يزيد بن سليط، وأنه كان من خواصموسى بن جعفر(عليه السلام)، ومحل أسراره ومورد ثقته، بل يظهر من الرواية الثانية أنه كان أقرب إلى الكاظم(عليه السلام)، من أخيه إسحاق بن جعفر مع ما هو عليه إسحاق من الجلالة والعظمة، ومن ذلك يظهر أنه لم يكن زيدي المذهب، وإنما كان زيدي النسب، ويظهر من الرواية الأولى أن كنيته كانت أبا عمارة.