اخترنا لكم : سماك بن خرشة

أبو دجانة الأنصاري الخزرجي: روى الصدوق(قدس سره) في العلل: الباب ٧، العلة التي من أجلها صار الأنبياء والحجج(عليهم السلام) أفضل من الملائكة، الحديث ٣، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، ومحمد بن أبي عمير، جميعا عن أبان بن عثمان، عن الصادق(عليه السلام) . قال: لما كان يوم أحد انهزم أصحاب النبي(ص)، حتى لم يبق معه إلا علي(عليه السلام) وأبو دجانة، فقال له النبي(ص) : أ ما ترى قومك؟ فقال: بلى، فقال(ص) : الحق بقومك، قال: ما على هذا بايعت الله ورسوله، قال: أنت في حل، قال: والله لا تحدث قريش أني خذلتك وفررت حتى أذوق ما تذوق فجزاه الن...

يعقوب

معجم رجال الحدیث 21 : 135
T T T
وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات، تبلغ تسعة وعشرين موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وعن أبي همام، وابن أبي عمير، وابن أبي نجران، والحسن بن علي بن فضال، والعباس الوراق، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن حمران، ويحيى بن المبارك.
وروى عنه الحسن بن أحمد بن بشار، وداود بن فرقد، وسعد بن عبد الله، وعلي بن الحسن، وعلي بن الحسن بن فضال، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن الحسن الصفار، ومحمد بن علي بن محبوب، ويونس ابنه، والصفار.
ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن محمد بن الوليد، عن يعقوب، عن أبي بصير.
التهذيب: الجزء ٣، باب فضل المساجد والصلاة فيها، الحديث ٧٧٦.
كذا في الطبعة القديمة والوسائل أيضا، ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب الرجل يصلي وحده ثم يعيد في الجماعة ٥٥، الحديث ٢، وفيه: يونس بن يعقوب، وهو الصحيح الموافق للوافي.
وروى أيضا بسنده، عن حماد، عن يعقوب، عن معاوية بن وهب.
التهذيب: الجزء ١، باب صفة الوضوء والفرض منه، الحديث ٢٠٨، والإستبصار: الجزء ١، باب عدد مرات الوضوء، الحديث ٢١٣، إلا أن فيه: حماد، عن معاوية بن وهب بلا واسطة، والوافي كما في التهذيب، والوسائل عن كل مثله.
أقول: هذا مشترك، والتمييز إنما هو بالراوي والمروي عنه.