اخترنا لكم : إبراهيم بن مسلم الحلواني

روى عن أبي إسماعيل الصيقل الرازي، وروى عنه ابن فضال. الكافي: الجزء ٢، الكتاب ١، باب إذا أراد الله عز وجل أن يخلق المؤمن ٨، الحديث ١. قال الوحيد: «روى ابن فضال عنه، وفيه إيماء إلى اعتداد ما به فتأمل». أقول: لعله أشار بأمره بالتأمل إلى أن الأمر بأخذ ما رواه بنو فضال معناه: أن رجوعهم عن طريق الحق، وفساد عقيدتهم لا يضر بصحة رواياتهم، لأنهم ثقات، فمعنى الأخذ برواياتهم: تصديقهم فيما يروونه، لا تصديق من يروون عنه، وإن كان مجهول الحال، أو ضعيفا. هذا مضافا إلى أن الرواية الآمرة بأخذ كتب بني فضال في نفسها ضعيفة.

يعقوب القمي

معجم رجال الحدیث 21 : 165
T T T
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه حريز.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الدعاء ٢، باب من قال: لا إله إلا الله .. ٣٧، الحديث ١.
وروى عن أخيه عمران بن عبد الله القمي، وروى عنه محمد بن عبد الحميد.
التهذيب: الجزء ٦، باب النوادر، الحديث ٣٤٥.
أقول: هذا هو يعقوب بن يزيد الكاتب المتقدم.