اخترنا لكم : الحسين بن الحسن بن يونس

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٦٥): «الشيخ حسين بن الحسن بن يونس بن يوسف بن محمد بن ظهير الدين بن علي بن زين الدين بن الحسام الظهيري العاملي العيناثي: شيخنا، كان فاضلا، عالما، ثقة، صالحا، زاهدا، عابدا، ورعا، فقيها، ماهرا، شاعرا، قرأ عنده أكثر الفضلاء المعاصرين، بل جماعة المشايخ السابقين عليهم، وأكثر تلامذته صاروا فضلاء علماء ببركة أنفاسه، قرأت عنده جملة من الكتب العربية والفقه وغيرهما من الفنون، ومما قرأت عنده أكثر كتاب المختلف، وألف رسائل متعددة، وكتابا في الحديث، وكتابا في العبادات والدعاء (له شعر قليل) وهو أول من أجازني، وكان ساكنا في جبع ومات بها- (رحمه الله) -».

يوسف بن أبي حماد

معجم رجال الحدیث 21 : 172
T T T
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه إبراهيم بن هاشم.
تفسير القمي: سورة الكهف، في تفسير قوله تعالى: (إِنّا مَكَّنّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَ آتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً).