اخترنا لكم : القاسم

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ مائة وثمانية موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) . و عن أبان، وأبان بن عثمان، والجراح المدائني، والحسين بن أبي العلاء، ورفاعة، وعبيد بن زرارة، وعبد الصمد بن بشير، وعلي، وعلي بن أبي حمزة، وكليب الأسدي، ومحمد بن يحيى الخثعمي، والمنقري. وروى عنه ابن أبي عمير، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد بن محمد، والحسن، والحسين، والحسين بن سعيد، والعباس بن معروف، وفضالة، ومحمد بن خالد البرقي، والنضر، والنضر بن سويد. ثم روى الشيخ بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم، عن علي بن إبراهيم، عن أبي بصير. التهذيب: الجزء ٧، باب فيمن أحل الله نكاحه من النساء، الحد...

يوسف بن السخت

معجم رجال الحدیث 21 : 179
T T T
عده الشيخ (تارة): في أصحاب العسكري(عليه السلام) (٢)، قائلا: «يوسف بن السخت أبو يعقوب، بصري».
و (أخرى): فيمن لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٣)، قائلا: «يوسف بن السخت، روى عن محمد بن جمهور العمي، وروى عنه محمد بن أحمد بن يحيى».
وقال ابن الغضائري: «يوسف بن السخت: بصري، ضعيف، مرتفع القول، استثناه القميون من نوادر الحكمة».
أقول: تقدم الاستثناء عن النجاشي والفهرست في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى، وقد تقدم في ترجمة فارس بن حاتم القزويني قول أبي نضر:سمعت أبا يعقوب يوسف بن السخت، قال: كنت بسرمنرأى أنتقل في وقت الزوال إذ جاء إلي علي بن عبد الغفار، فقال لي: أتاني العمري(رحمه الله) فقال لي: يأمرك مولاي أن توجه رجلا ثقة في طلب رجل يقال له علي بن عمر العطار، قدم من قوم قزوين وهو ينزل في جنبات دار أحمد بن الخضيب، فقلت: سماني؟ فقال: لا، ولكن لم أجد أوثق منك.
(الحديث).
و قد يستدل بهذه الرواية على وثاقة يوسف بن السخت، ولكنه لا يتم، أما أولا: فلأن الرواية عن يوسف بن السخت نفسه، فلعله كذب في قوله هذا.
وثانيا: أن الوثاقة في الرواية لا يراد به الوثاقة في الكلام، بل الوثاقة في إنجاز المأمور به والإتيان به على وجه أتم، فالظاهر أن الرجل ضعيف، فلا يعتمد على رواياته.
بقي هنا شيء: وهو أن الأردبيلي ذكر في جامعه: رواية ابن جمهور، عن محمد بن القاسم، ومحمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يوسف بن السخت البصري، عن محمد بن سليمان، عن باب الإبط من الكافي، ثم قال: والذي روى (مح) (رحمه الله) تعالى عن (لم) و(غض): أنه روى عن محمد بن جمهور، وما نقلنا هنا أن ابن جمهور، روى عن محمد بن القاسم، عنه، لا يخلو من غرابة.
(انتهى).
أقول: أما رواية يوسف بن السخت، عن محمد بن جمهور، فقد ذكره الشيخ في رجاله كما مر، وقد ورد ذلك في الكشي في موردين، أحدهما: في ترجمةزرارة، والآخر: في ترجمة حمران بن أعين.
وأما رواية ابن جمهور، عن محمد بن القاسم، عن يوسف بن السخت، فلا أصل لها، فإن محمد بن يعقوب، قال هكذا: بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن محمد بن القاسم، ومحمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يوسف بن السخت البصري، عن محمد بن سليمان، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد، عن الحسن بن علي بن مهران، جميعا، عن عبد الله بن أبي يعفور .. (الحديث).
الكافي: الجزء ٦، باب الإبط ٤٦، الحديث ٥.
ولا شك في أن محمد بن يحيى هو شيخ الكليني، فقد روى هذه الرواية بسندين، بسنده عن محمد بن القاسم، عن عبد الله بن أبي يعفور، وبسند آخر وهو محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد (بن يحيى)، عن يوسف بن السخت، عن محمد بن سليمان، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد، عن الحسن بن علي بن مهران، عن عبد الله بن أبي يعفور، ويدلنا على ذلك كلمة جميعا قبل قوله: عن عبد الله بن أبي يعفور، فإنه صريح في أن الراوي عن عبد الله بن أبي يعفور رجلان، محمد بن القاسم، والحسن بن علي بن مهران، فأين رواية ابن جمهور، عن يوسف بن السخت بواسطة محمد بن القاسم.
والمتحصل من ذلك أن طبقة يوسف بن السخت متأخرة عن طبقة ابن جمهور، وهو يروي عن ابن جمهور، دون العكس.
روى عن حمدان بن النضر، وروى عنه سهل بن زياد.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب صيام الترغيب ٦٣، الحديث ٤.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٤، باب صوم الأربعة الأيام في السنة، الحديث ٩٢٠.
وروى عن علي بن محمد بن سليمان، وروى عنه محمد بن أحمد.
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب قضاء الدين ٢٠، الحديث ٦ و٧.
و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٦، باب الكفالات والضمانات، الحديث ٤٩٥، والراوي عنه محمد بن علي بن محبوب.
وروى مرفوعا عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه إبراهيم بن إسحاق.
الكافي: الجزء ٦، كتاب الزي والتجمل ٨، باب الحمام ٤٣، الحديث ٢٤.