اخترنا لكم : أبي بن كعب

قال الشيخ (١٦): «أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، من أصحاب رسول الله(ص)، يكنى أبا المنذر، شهد العقبة مع السبعين، وكان يكتب الوحي، آخى رسول الله(ص) بينه وبين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، شهد بدرا، والعقبة الثانية، وبايع لرسول الله ص». وذكره البرقي، وقال: «عربي مدني من بني الخزرج». وعده في آخر رجاله من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر. و ذكره- كذلك- الصدوق في الخصال في أبواب الاثني عشر.

يونس بن عمار الصيرفي

معجم رجال الحدیث 21 : 237
T T T
التغلبي، كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٦٧).
وتقدم عن النجاشي في ترجمة أخيه إسحاق بن عمار بن حيان، أنه من بيت كبير من الشيعة.
وعده البرقي من أصحاب الصادق(عليه السلام)، قائلا: «يونس بن عمار الصيرفي التغلبي: بجلي، كوفي».
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه أبو حنيفة السابق.
كامل الزيارات: الباب (٧٦)، في الرخصة في ترك الغسل في زيارة الحسين(عليه السلام)، الحديث ٤.
وذكره الصدوق(قدس سره) وقال: «و ما كان فيه عن يونس بن عمار، فقد رويته عن أبي- رضي الله عنه-، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي الحسن يونس بن عمار بن الفيض الصيرفي التغلبي الكوفي، وهو أخو إسحاق بن عمار»، والطريق صحيح.
بقي هنا شيء: وهو أن جد إسحاق بن عمار، حيان، على ما ذكره النجاشي، ومقتضى ما ذكره الصدوق أن اسمه الفيض، ولا يبعد أن يكون أحدهما جد نفسه، والآخر جد أبيه.
طبقته في الحديث
وقع بعنوان يونس بن عمار في أسناد جملة من الروايات، تبلغ عشرين موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) إلا في مورد واحد، روى فيه عن سليمان بن خالد.
وروى عنه ابن أبي عمير، وابن رباط، وابن محبوب، وبهلول بن مسلم، وعثمان بن عيسى، ومالك بن عطية، ويونس بن عبد الرحمن.
ثم روى الشيخ بسنده، عن إبراهيم بن السندي، عن يونس بن عمار، عن أبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٦، باب المكاسب، الحديث ٩٢٣.
وفي المقام اختلاف تقدم في يونس بن حماد، عن أبي عبد الله(عليه السلام) روى الكليني بسنده، عن إبراهيم بن السندي، عن يونس بن عمار، عن أبي عبد الله(عليه السلام) الكافي: الجزء ٣، كتاب الزكاة ٥، باب القرض أنه حمى الزكاة ٣٩، الحديث ١.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة: يونس، عن عمار، بدل يونس بن عمار، والوافي والوسائل كما في هذه الطبعة.