اخترنا لكم : عبد الكريم بن هلال القرشي

قال الشيخ (٤٧٢): «عبد الكريم بن هلال القرشي، له كتاب أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن محمد بن موسى خوراء، عن عبد الكريم». أقول: الظاهر اتحاده مع ما قبله، والوجه فيه مضافا إلى أن الشيخ لم يتعرض في رجاله إلا لواحد فلو كان المسمى بعبد الكريم بن هلال اثنين لزمه ذكرهما، أن من البعيد جدا أن يكون لكل من عبد الكريم بن هلال الجعفي، وعبد الكريم بن هلال القرشي كتاب ويتعرض الشيخ لأحدهما، ويتعرض النجاشي للآخر. وعليه ففي إحدى عبارتي النجاشي، والشيخ تحريف لا محالة. وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل.

يونس بن يعقوب

معجم رجال الحدیث 21 : 239
T T T
قال النجاشي: «يونس بن يعقوب بن قيس أبو علي الجلاب البجليالدهني: أمه منية بنت عمار بن أبي معاوية الدهني، أخت معاوية بن عمار، اختص بأبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، وكان يتوكل لأبي الحسن(عليه السلام)، ومات بالمدينة في أيام الرضا(عليه السلام)، فتولى أمره وكان حظيا عندهم موثقا، وكان قد قال بعبد الله، ورجع، له كتاب الحج.
أخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري، قال: حدثنا الحسن بن فضال، عن يونس بكتابه».
وقال الشيخ (٨١١): «يونس بن يعقوب، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير».
وعده في رجاله (تارة): من أصحاب الصادق(عليه السلام) (٤٤)، قائلا: «يونس بن يعقوب البجلي الدهني الكوفي».
و(أخرى): من أصحاب الكاظم(عليه السلام) (٤) قائلا: «يونس بن يعقوب مولى نهد، له كتب، ثقة».
و(ثالثة): في أصحاب الرضا(عليه السلام) (١)، قائلا: «يونس بن يعقوب، ثقة، له كتاب، من أصحاب أبي عبد الله ع».
وعده البرقي في أصحاب الصادق(عليه السلام)، قائلا: «يونس بن يعقوب القماط: بجلي كوفي».
وعده الشيخ المفيد في رسالته العددية: من الفقهاء الأعلام، والرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام، والفتيا والأحكام، الذين لا يطعن عليهم، ولا طريق إلى ذم واحد منهم.
يونس بن يعقوب، روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه الحسن بن فضال.
كامل الزيارات: الباب (٧)، في وداع قبر رسول الله(ص)، الحديث ٢.
روى عن المفضل الجعفي، وروى عنه إسماعيل السراج.
تفسير القمي: سورة يوسف، في تفسير قوله تعالى: (اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي).
وقال الكشي (٢٤٤): «حدثني حمدويه، ذكره عن بعض أصحابه أن يونس بن يعقوب فطحي كوفي، مات بالمدينة، وكفنه الرضا(عليه السلام)، وإنما سمي فطحيا لأن عبد الله بن جعفر كان أفطح الرأس، وقد قيل: إنه كان أفطح الرجلين، وقيل: إنهم نسبوا إلى رجل يقال له: عبد الله بن فطيح.
علي بن الحسن بن فضال، قال: حدثنا محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، قال: دخلت على أبي الحسن موسى(عليه السلام)، قال: فقلت له: جعلت فداك، إن أباك كان يرق علي فيرحمني، فإن رأيت أن تنزلني بتلك المنزلة فعلت، قال: فقال لي: يا يونس إني دخلت على أبي، وبين يديه حيس أو هريسة، فقال لي: ادن يا بني فكل من هذا، هذا بعث به إلينا يونس، إنه من شيعتنا القدماء، فنحن لك حافظون.
قال أبو النضر: سمعت علي بن الحسن يقول: مات يونس بن يعقوب بالمدينة فبعث إليه أبو الحسن الرضا(عليه السلام)، بحنوطه وكفنه وجميع ما يحتاج إليه، وأمر مواليه وموالي أبيه وجده أن يحضروا جنازته، وقال لهم: هذا مولى لأبي عبد الله(عليه السلام)، وكان يسكن العراق، وقال لهم: احفروا له في البقيع، فإن قال لكم أهل المدينة: إنه عراقي لا ندفنه بالبقيع، فقولوا لهم: هذا مولى لأبي عبد الله(عليه السلام)، وكان يسكن العراق، فإن منعتمونا أن ندفنه بالبقيع منعناكم أن تدفنوا مواليكم في البقيع، فدفن في البقيع.
ووجه أبو الحسن علي بن موسى(عليه السلام)، إلى زميله محمد بن الحباب- وكان رجلا من أهل الكوفة-: صل عليه أنت.
علي بن الحسن، قال: حدثني محمد بن الوليد، قال: رآني صاحب المقبرة-و أنا عند القبر بعد ذلك- فقال لي: من هذا الرجل صاحب هذا القبر، فإن أبا الحسن علي بن موسى(عليه السلام) أوصاني به، وأمرني أن أرش قبره شهرا، أو أربعين يوما في كل يوم؟ فقال أبو الحسن: الشك مني.
قال: وقال لي صاحب المقبرة: إن السرير عندي- يعني سرير النبي (ص)- فإذا مات رجل من بني هاشم صر السرير، ف
أقول: أيهم مات حتى أعلم بالغداة، فصر السرير في الليلة التي مات فيها الرجل، فقلت: لا أعرف أحدا منهم مريضا، فمن ذا الذي مات؟ فلما أن كان من الغد جاءوا فأخذوا مني السرير، وقالوا: مولى لأبي عبد الله(عليه السلام)، كان يسكن العراق.
و قال علي بن الحسن: كانت أمه أخت معاوية بن عمار، وكانت تدخل على أبي عبد الله(عليه السلام)، وامرأته كانت مضرية [مصرية وكانت تدخل على أبي عبد الله(عليه السلام) علي بن الحسن، قال: حدثني محمد بن الوليد، عن صفوان بن يحيى، قال: قلت لأبي الحسن الرضا(عليه السلام) : جعلت فداك سرني ما فعلت بيونس.
قال: فقال لي: أ ليس بما صنع الله بيونس أن نقله من العراق إلى جوار نبيه(ص) .
علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، قال: قال لي يونس: ذكر لي أبو عبد الله(عليه السلام)، أو أبو الحسن(عليه السلام)، شيئا أسر به، قال: فقال لي: لا والله ما أنت عندنا بمتهم، إنما أنت رجل منا أهل البيت، فجعلك الله مع رسوله وأهل بيته، والله فاعل ذلك إن شاء الله.
وذكر أنه قال: انظروا إلى ما ختم الله به ليونس، قبضه مجاورا لرسوله(ص) .
علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، قال: كتبت إلى أبي الحسن(عليه السلام)، في شيء كتبت إليهفيه: يا سيدي، فقال للرسول: قل له إنك أخي.
علي بن الحسن، عن عباس بن عامر، عن يونس بن يعقوب.
قال: كتبت إلى أبي عبد الله(عليه السلام)، أسأله أن يدعو لي أن يجعلني ممن ينتصر به لدينه، فلم يجبني، فاغتممت لذلك، فقال يونس: فأخبرني بعض أصحابنا أنه كتب إليه بمثل ما كتبت فأجابه، وكتب في أسفل كتابه: يرحمك الله إنما ينتصر الله لدينه بشر خلقه.
و روى عن أبي سعيد الآدمي، قال: حدثني محمد بن الوليد، قال: حضرت جنازة معاوية بن عمار، ويونس بن يعقوب حاضر فصلى بأصحابنا وأذن وأقام هذا.
حمدويه، قال: حدثني أيوب، عن محمد بن سنان، عن يونس بن يعقوب، قال: قال لي أبو عبد الله(عليه السلام) : يا يونس، قل لهم يا مؤلفة قد رأيت ما تصنعون، إذا سمعتم الأذان أخذتم نعالكم وخرجتم من المسجد».
و تقدم عنه في ترجمة عيسى بن عبد الله القمي، أن يونس بن يعقوب لما سمع وصية أبي عبد الله(عليه السلام) إلى عيسى بن عبد الله، وقوله له: فإذا كان الشمس من هاهنا من العصر فصل ست ركعات، لم يترك الست ركعات، وتقدم في ترجمة عبد الله بن بكير بن أعين عد محمد بن مسعود يونس بن يعقوب من الفطحية، وأنه من فقهاء أصحابنا.
بقي هنا أمران: الأول: أن الروايات المتقدمة ومنها الصحيح دلت على جلالة يونس، وكونه موردا لعناية الصادق(عليه السلام) والكاظم(عليه السلام) والرضا(عليه السلام)، وهذا ينافي قول ابن مسعود إنه فطحي، وحكاه حمدويه، عن بعض أصحابنا.
وذكره الصدوق في طريقه إلى يوسف بن يعقوب كما تقدم، فإن صح ما ذكروه فلا ريب أنه قد رجع إلى القول بالحق، على ما ذكره النجاشي.
و بذلك يجمع بين قول ابن مسعود، والصدوق، وما تقدم من الروايات.
وتقدم في ترجمة عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي، أن أكثر القائلين بإمامته رجعوا إلى الحق، وأنه لم يبق بعد أبيه إلا سبعين يوما.
الأمر الثاني: أن الشيخ عد يونس بن يعقوب من الذين قالوا بالوقف من أصحاب أبي الحسن موسى(عليه السلام)، ثم رجعوا لما ظهر من المعجزات على يد الرضا(عليه السلام) الغيبة: في الكلام على الواقفة، وهذا مما تفرد به الشيخ، وعلى تقدير صحة ما ذكره (قدس الله سره) فقد رجع عن ذلك إلى الحق، كما ذكره.
والمتحصل: أن الرجل إمامي، ثقة، ولو فرض أنه كان فطحيا، أو واقفيا رجع إلى الحق.
وكيف كان، فطريق الصدوق إليه أبوه- رضي الله عنه-، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحكم بن مسكين، عن يونس بن يعقوب البجلي.
والطريق ضعيف، فإن الحكم بن مسكين لم يرد فيه توثيق، كما أن طريق الشيخ إليه ضعيف، بأبي المفضل، وابن بطة.
طبقته في الحديث
وقع بعنوان يونس بن يعقوب في أسناد كثير من الروايات، تبلغ ثلاثمائة وأربعة عشر موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، وأبي الحسن الأول(عليه السلام)، وأبي الحسن موسى(عليه السلام)، وأبي إبراهيم موسى(عليه السلام)، وعن أبي أسامة، وأبي بصير، وأبي عبيدة، وأبي مريم، وأبي مريم الأنصاري، وأبيه، والحارث بن المغيرة، وحماد بن واقد اللحام، وحمران بن أعين، وسعد، وسعيد بن يسار، وسعيد بن يسار بياعالسابري، وسعيدة، وسليمان بن خالد، وسنان بن طريف، وشعيب العقرقوفي، وطاهر، وعبد الأعلى، وعبد الأعلى بن أعين، وعبد الحميد بن سعيد، وعبد العزيز بن نافع، وعبد الله بن بشر الخثعمي، وعبد الله بن سليمان الصيرفي، وعبد الله بن عبد الرحمن، وعبد الله بن يعقوب، وعلي بن عيسى القماط، وعمر أخي عذافر، وعمر بن يزيد، وعمر بن يزيد البصري، وعمرو بن مروان، وعيسى بن أبي منصور، وغرة بن دينار الرقي، ومطر بن أرقم، ومعاوية بن عمار، ومعتب، ومنصور، ومنصور بن حازم، ومنهال، ومنهال بن عمر، ويوسف أخيه.
وروى عنه ابن أبي عمير، وابن أبي نصر، وابن سنان، وابن فضال، وابن محبوب، وأحمد بن أبي عبد الله عن عدة من أصحابه عنه، وأحمد بن الحسن بن علي بن فضال، وأحمد بن الحسن الميثمي، وأحمد بن عبد الله الكرخي، وأحمد بن محمد بن أبي نصر، وإسماعيل بن مهران، وإسماعيل بن يسار، وثعلبة، وجعفر، والحسن، والحسن بن إبراهيم، والحسن بن علي، والحسن بن علي بن فضال، والحسن بن علي بن يقطين، والحسن بن محبوب، والسندي بن محمد، والسندي بن محمد البزاز، وصفوان، وصفوان بن يحيى، والعباس بن عامر، وعبد الرحمن بن حماد، وعلي بن أسباط، وعلي بن جعفر، وعلي بن الحكم، وعمرو بن عثمان، والفضيل بن يسار، ومحسن، ومحسن بن أحمد، ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن أحمد، ومحمد بن أسلم، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن حماد، ومحمد بن سنان، ومحمد بن عبد الحميد، ومحمد بن عبد الحميد البجلي، ومحمد بن عبد الحميد العطار، ومحمد بن علي، ومحمد بن عمرو بن سعيد، ومحمد بن عمرو بن سعيد الزيات، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن الوليد، ومحمد بن الوليد الخزاز، وموسى، وموسى بن القاسم، وموسى بن محمد العجلي، والحجال، والنهدي، عن أبيه.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن موسى بن القاسم، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٥، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٥١٠، والإستبصار: الجزء ٢، باب أنه يجوز في كل شهر عمرة، الحديث ١١٥٥، إلا أن فيه: يونس، عن يعقوب، بدل يونس بن يعقوب، وما في التهذيب هو الصحيح الموافق للوافي والوسائل.
وروى أيضا بسنده، عن محمد بن الوليد، عن العباس بن عامر، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٧، باب ما يحرم من النكاح من الرضاع وما لا يحرم، الحديث ١٣٣١.
ورواها أيضا تحت رقم ١٣٣٣ من الجزء، وفيه: محمد بن الوليد، والعباس بن عامر معطوفا، والوافي أيضا، وفي هامشه: عن بعض النسخ كما في المورد الأول، وفي الوسائل: محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، بلا ذكر العباس بن عامر.
وروى أيضا بسنده، عن محمد بن عبد الحميد، وابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي النمير مولى الحرث بن المغيرة النضري.
التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين وتوجيههم عند الوفاة، الحديث ٩٩٨.
ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٣، كتاب الجنائز ٣، باب حد الصبي الذي يجوز للنساء أن يغسلنه ٣٠، الحديث ١، إلا أن فيه: ابن النمير مولى الحارث بن المغيرة.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، وفي المرآة على نسخة، وفي نسخة أخرى منها كما في التهذيب، والظاهر هو الصحيح الموافق للفقيه: الجزء ١، باب غسل الميت، الحديث ١٤٣١.
و روى أيضا بسنده، عن محمد بن الوليد، عن محسن بن أحمد، عن يونس بن يعقوب، عن علي بن عيسى القماط.
التهذيب: الجزء ٣، باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه، الحديث ٢٠٢.
وهنا اختلاف تقدم في محسن بن أحمد، عن يونس بن يعقوب.
وروى أيضا بسنده، عن محمد بن أحمد، عن يونس بن يعقوب، عن معتب.
التهذيب: الجزء ٧، باب التلقي والحكرة، الحديث ٧١١.
كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة، وفي نسخة أخرى منها والنسخة المخطوطة والوافي والوسائل: محسن بن أحمد، بدل محمد بن أحمد، وهو الصحيح، الموافق للكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب بعد باب الحكرة ٦٥، الحديث ٣.
وروى أيضا بسنده، عن عبد الله بن محمد، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، عن منصور.
التهذيب: الجزء ٣، باب صلاة العيدين، الحديث ٣٠٠، والإستبصار: الجزء ١، باب أن صلاة العيدين لا تجب إلا مع الإمام، الحديث ١٧١٨، إلا أن فيه: عبد الله بن محمد، ومحمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، وهو الموافق للوسائل والوافي كما في التهذيب، وهو الصحيح.
وروى أيضا بسنده، عن أحمد بن الحسن بن علي، عن يونس بن يعقوب، عمن أخبره، عن أبي الحسن(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٥، باب ضروب الحج، الحديث ١٣٣.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب فيمن لم ينو المتعة ٥٦، الحديث ٣، وفيه: أحمد، عن الحسن بن علي، بدل أحمد بن الحسن بن علي، وهو الموافق للوافي والوسائل أيضا.
ثم إنه روى الكليني بسنده، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن الحسين بن سالم العجلي.
الكافي: الجزء ٦، كتاب الزي والتجمل ٨، باب لبس الوشي ١٠، الحديث ٢.
كذا في الوافي والوسائل أيضا، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة: الحسن بن سالم العجلي، بدل الحسين بن سالم العجلي.
روى الشيخ بسنده، عن محسن بن أحمد، عن يونس بن يعقوب، عن مسلمة بن عطاء.
التهذيب: الجزء ٢، باب فيما يجوز الصلاة فيه من اللباس والمكان، الحديث ١٥٧٥.
كذا في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة على نسخة أيضا، وفي نسخة أخرى منهما: سلمة بن عطاء، وهو الصحيح، الموافق للوافي والوسائل أيضا.
روى الكليني بسنده، عن أبي جعفر محمد بن عمر بن سعيد، عن يونس بن يعقوب، عن أبي الحسن الأول(عليه السلام) الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب مولد أبي عبد الله جعفر بن محمد(عليه السلام) ١١٩، الحديث ٨.
كذا في الطبعة القديمة والمعربة والوافي أيضا، ولكن في الوسائل: أبو جعفر، عن محمد بن عمرو بن سعيد، وهو الصحيح، بقرينة سائر الروايات.
وروى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن ابن فضال جميعا، عن يونس بن يعقوب، عن أبي بصير.
الكافي: الجزء ٦، كتاب الزي والتجمل ٨، باب التجمل وإظهار النعمة ١، الحديث ١١.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ولكن الموجود في الوافي والوسائل: ابن محبوب، وابن فضال، معطوفا، وهو الصحيح، بقرينة كلمة جميعا والرواية التي بعدها.