اخترنا لكم : محمد بن سوقة

قال النجاشي في ترجمة أخيه: «حفص بن سوقة العمروي، مولى عمرو بن حريث المخزومي، أخواه زياد ومحمد ابنا سوقة، أكثر منه رواية عن أبي جعفر(عليه السلام) وأبي عبد الله(عليه السلام)، ثقات، روى محمد بن سوقة، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن علي(عليه السلام) حديث تفرقة هذه الأمة». أقول: لا شك في اتحاده مع من بعده، وهم إخوة ثلاثة، على ما صرح به النجاشي والشيخ، كما يأتي، وكلهم موالي، لكن حفصا مولى عمرو بن حريث، ومحمدا وزيادا موليا جرير بن عبد الله البجلي.

أبو إسحاق السبيعي

معجم رجال الحدیث 22 : 20
T T T
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ أربعة عشر موردا.
فقد روى عن الحارث، والحارث الأعور، وعمرو بن خالد.
وروى عنه أبو حمزة، وأبو وكيع، وإسرائيل بن يونس، والحسن بن عمارة، وسفيان بن سعيد، وعمرو بن ثابت عن رجل سماه، وغرة بن دينار الرقي.
ثم إنه روى الكليني بسنده، عن زهير، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عاصم بن حمزة السلولي.
الكافي: الجزء ٧، كتاب القضاء والأحكام ٦، باب النوادر ١٩، الحديث ٦.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٦، باب من الزيادات في القضايا والأحكام، الحديث ٨٤٩، إلا أن فيه: عاصم بن ضمرة السلولي، وهو الموافق لما في الوافي، والوسائل، وفي النسخة المخطوطة من التهذيب: عاصم بن أبي حمزة السلولي.
أقول: أبو إسحاق السبيعي هذا إما هو عمرو بن عبد الله بن علي المتقدم، فإن كنيته أبو إسحاق السبيعي، أو أبو إسحاق السبيعي بن كليب الآتي.