اخترنا لكم : الحسن بن علي بن محمد

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٥٢): «الشيخ حسن بن علي بن محمد [بن محمد الحر العاملي المشغري: والد مؤلف هذا الكتاب (أمل الآمل)- (قدس الله روحه) -: كان عالما، فاضلا، ماهرا، صالحا، أديبا، فقيها، ثقة، حافظا، عارفا بفنون العربية، والفقه والأدب، مرجوعا إليه في الفقه خصوصا المواريث قرأت عليه جملة من كتب العربية والفقه وغيرها توفي في طريق المشهد في خراسان ودفن في المشهد سنة ١٠٦٢ وكان مولده سنة ١٠٠٠، سمعت خبر وفاته في منى، وكنت حججت تلك السنة، وكانت الحجة الثانية ورثيته بقصيدة طويلة منها: كنت أرجو والآن خاب رجائي* * * قصرت همتي وطال عنائي عز مني العزاء في الدهر إذ أودى* * * إلى صرفه فذل إبائي أخبروا ع...

أبو إسماعيل السراج

معجم رجال الحدیث 22 : 26
T T T
روى عن يحيى بن معمر العطار، وروى عنه محمد بن إسماعيل بن بزيع.
كامل الزيارات: الباب (٢٦)، في بكاء جميع خلق الله على الحسين بن علي(عليه السلام)، الحديث ١.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات، تبلغ اثنين وثلاثين موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وعن أبي عمران، وابن مسكان، وبشر بن جعفر، وحبيب الخثعمي، والحسين بن المختار، وحفص بن عمر، وسكين بن عمار، وعلي بن شجرة، ومحمد بن أبي حمزة، ومعاوية بن عمار، ومعاوية بن وهب، وهارون بن خارجة.
وروى عنه في جميع هذه الموارد محمد بن إسماعيل، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع.
اختلاف الكتب
روى الكليني بسنده، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان.
الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب في ترك دعاء الناس ٩٤، الحديث ٢.
ورواها في الجزء ١، كتاب التوحيد ٣، باب الهداية أنها من الله عز وجل ٣٥، الحديث ١، إلا أن فيه: محمد بن إسماعيل السراج، عن ابن مسكان.
كذا في هذه الطبعة، وفي الطبعة القديمة والمعربة والمرآة: محمد بن إسماعيل، عن إسماعيل السراج.
والظاهر صحة ما في المورد الأول الموافق للوافي، بقرينة سائر الروايات.
روى الشيخ بسنده، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن عبد الله بن عثمان، عن قدامة بن أبي زيد الحمار.
التهذيب: الجزء ١، بابالمياه وأحكامها، الحديث ١٢٩١، والإستبصار: الجزء ١، باب مقدار ما يكون بين البئر والبالوعة، الحديث ١٢٧.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٣، كتاب الطهارة ١، باب البئر تكون إلى جنب البالوعة ٥، الحديث ٣، إلا أن فيه: أبا إسماعيل السراج عبد الله بن عثمان، بدل أبي إسماعيل السراج، عن عبد الله بن عثمان، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، وإن كانت الطبعة القديمة ونسخة المرآة كما في التهذيب، وفي الكافي أيضا قدامة بن أبي يزيد الحمار، كما أن في الإستبصار: الجمال، بدل الحمار.
وروى أيضا بسنده، عن محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن عثمان، عن أبي إسماعيل السراج، عن عبد الله بن وضاح، وعلي بن أبي حمزة.
التهذيب: الجزء ٣، باب الصلوات المرغب فيها، الحديث ٩٧٠.
كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة، وفي نسخة أخرى منها: عبد الله بن عثمان أبي إسماعيل السراج، بلا ذكر كلمة (عن)، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب صلاة الحوائج ٩٥، الحديث ٦، والوافي والوسائل أيضا.
أقول: هذا هو عبد الله بن عثمان المتقدم.