اخترنا لكم : يحيى بن عبد الملك بن أبي عتبة

الخزاعي، أسند عنه، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٣٧).

أبو أيوب

معجم رجال الحدیث 22 : 32
T T T
روى عن أبي بصير، وروى عنه ابن أبي عمير.
تفسير القمي: سورة البقرة، في تفسير قوله تعالى: (رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى).
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ ثلاثمائة وثمانين موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، وعن أبي بصير، وأبي حمزة، وأبي حمزة الثمالي، وأبي خالد الكابلي، وأبي الصباح، وأبي الصباح الكناني، وأبي الصباح مولى بسام الصيرفي، وأبي عبيدة، وأبي علي صاحب الكلل، وأبي الورد، وأبان بن تغلب، وإبراهيم الكرخي، وإسحاق بن عمار، وإسماعيل بن جابر، وبريد، وبريد بن معاوية، وبريد بن معاوية العجلي، وبريد العجلي، وبكير بن أعين، والحارث بن المغيرة، وحريز، وحمران، وحمران بن أعين، وزرارة، وزيد الشحام، وسعد الإسكاف، وسلمة بن محرز، وسليمان بن خالد، وسماعة، وسماعة بن مهران، وضريس الكناسي، وعبدة النيسابوري، وعبد المؤمنالأنصاري، وعبد الله بن جندب، والعلاء، وعمرو بن عثمان، والفضيل، والفضيل بن يسار، وليث المرادي، ومحمد بن سوقة، ومحمد بن قيس، ومحمد بن مسلم (و رواياته عنه تبلغ مائة وستة عشر موردا)، ومعاذ بن كثير، ومهزم، ويزيد الكناسي، والحلبي.
وروى عنه ابن أبي عمير، وابن بكير، وابن محبوب، وأبان، وأبان الأحمر، وإبراهيم بن عمر، وأحمد بن محمد، والحسن بن محبوب، والحسن بن محبوب الزراد، والحسين بن عثمان، وحماد، وداود بن الحصين، وداود بن النعمان، وسويد القلاء، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وعثمان بن عيسى، وعبد الله بن المغيرة، وعلي بن أسباط، وعلي بن الحكم، والمثنى، ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن زياد، وهارون بن حمزة، ويونس.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن أبي جعفر(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة في السفر، الحديث ٥٤٨، والإستبصار: الجزء ١، باب المسافر يدخل بلدا لا يدري كم مقامه، الحديث ٨٤٩، إلا أن فيه: أبا عبد الله(عليه السلام)، بدل أبي جعفر(عليه السلام)، والظاهر هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب المسافر يقدم البلدة ٧٩، الحديث ٣، والوافي والوسائل أيضا.
وروى أيضا بسنده، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة في السفر، الحديث ٤٩٥، والإستبصار: الجزء ١، باب مقدار المسافة التي يجب فيها التقصير، الحديث ٧٩١، إلا أن فيه: أيوب، بدل أبي أيوب، والصحيح ما في التهذيب، الموافق لما روى الشيخ هذه الرواية أيضا في التهذيب: الجزء ٤، باب حكم المسافر والمريض في الصيام،الحديث ٦٥٤، والكليني في الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب حد المسير الذي تقصر فيه الصلاة ٧٧، الحديث ٣، والوافي والوسائل أيضا.
وروى أيضا بسنده، عن معاوية بن وهب، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٧، باب فضل التجارة وآدابها، الحديث ٨٠، والإستبصار: الجزء ٣، باب كراهية مبايعة المضطر، الحديث ٢٣٧، وفيه: أبو تراب، بدل أبي أيوب.
ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب المملوك يتجر فيقع عليه الدين ١٥٨، الحديث ٢٨، وفيه: معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله(عليه السلام) بلا واسطة، والوافي والوسائل نقلا عن الكافي مثله، وعن التهذيبين كما في التهذيب.
وروى أيضا بسنده، عن سليمان بن داود، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٧، باب التدليس في النكاح، الحديث ١٧٢٧.
أقول: وهنا اختلاف تقدم في سليمان بن داود، عن أبي أيوب.
وروى أيضا بسنده، عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي أيوب، عن أبي راشد، عن أبيه.
التهذيب: الجزء ٧، باب السنة في عقود النكاح، الحديث ١٦٥٥.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن رواها الكليني في الكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب كراهية أن يواقع الرجل أهله وفي البيت صبي ١٤٢، الحديث ١، وفيه: إسحاق بن إبراهيم، عن ابن راشد، عن أبيه، بلا ذكر كلمة أبي أيوب، وفي الوسائل كما في التهذيب أبو أيوب موجود، وإن كان فيه ابن راشد كما في الكافي، وفي الوافي كما في الكافي، وفيه: أبو أيوب نسخة.
روى الصدوق بسنده، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن ابن بكير، عن أحدهما(عليهما السلام) الفقيه: الجزء ٤، باب حد ما يكون فيه المسافر معذورا في الرجم دون الجلد، الحديث ٨١.
و رواها الكليني في الكافي: الجزء ٧، كتاب الحدود ٣، باب من زنى بذات محرم ١١، الحديث ١.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ١٠، باب حدود الزنا، الحديث ٦٨، والإستبصار: الجزء ٤، باب من زنى بذات محرم، الحديث ٧٧٧، وفي جميع تلك الموارد: بكير بن أعين بدل ابن بكير، وهو الموافق للوسائل، وفي الوافي عن كل مورد مثله.
روى الشيخ بسنده، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن سلمة، عن أبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٦، باب الديون وأحكامها، الحديث ٣٨٣.
ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب قضاء الدين ٢٠، الحديث ٢، والصدوق في الفقيه: الجزء ٣، باب الدين والقروض، الحديث ٤٧٦، وفيهما: سماعة [بن مهران بدل سلمة، والظاهر صحة ما فيهما، لكثرة رواية أبي أيوب، عن سماعة، وهو الموافق للوافي، وفي الوسائل عن كل مورد مثله.
وروى أيضا بسنده، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ١٠، باب ديات الأعضاء والجوارح، الحديث ١٠٤١، والإستبصار: الجزء ٤، باب دية نقصان الحروف من اللسان ١١٠٦، إلا أن فيه: الحسن بن محبوب، عن سليمان بن خالد بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء ٧، كتاب الديات ٤، باب ما يمتحن به من يصاب في سمعه أو بصره ٣٢، الحديث ١، والوافي والوسائل أيضا.
وروى أيضا بسنده، عن القاسم بن محمد، عن أبي أيوب، عن سليمان بن داود المنقري.
التهذيب: الجزء ٦، باب اللقطة والضالة، الحديث ١١٩١.
وهنا اختلاف تقدم في سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث.
و روى أيضا بسنده، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن سماعة.
التهذيب: الجزء ٧، باب بيع الماء والمنع منه ..، الحديث ٦٢٧، والإستبصار: الجزء ٣، باب بيع الزرع الأخضر قبل أن يصير سنبلا، الحديث ٣٩٧، إلا أن فيه: ابن أبي أيوب، بدل أبي أيوب، والظاهر أنه من غلط النسخة.
روى الصدوق بسنده، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن عمار بن مروان.
الفقيه: الجزء ٢، باب وجوب التقصير في السفر، الحديث ٤٠٩.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٤، باب حكم المسافر والمريض في الصيام، الحديث ٦٤٠، والكليني في الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب من لا يجب له الإفطار والتقصير في السفر .. ٥٠، الحديث ٣، إلا أن في الأخير: محمد بن مروان بدل عمار بن مروان، والظاهر هو الصحيح، كما تقدم وجهه في ترجمة عمار بن مروان مولى بني ثوبان.
روى الشيخ بسنده، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مارد.
التهذيب: الجزء ٩، باب وصية الإنسان لعبده، الحديث ٨٨٧.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٧، كتاب الوصايا ١، باب أن الوصي إذا كانت الوصية في حق فغيرها فهو ضامن ١٥، الحديث ٣، والصدوق في الفقيه: الجزء ٤، باب ضمان الوصي لما يغيره، الحديث ٥٣٣، وفيهما: الحسن بن محبوب، عن محمد بن مارد بلا واسطة، والظاهر صحة ما فيهما بقرينة سائر الروايات، وما يظهر من طريقي الشيخ والنجاشي إلى محمد بن مارد، والوافي والوسائل عن كل مورد مثله، وإن نقل في الأخير موردا عن الفقيه، كما في التهذيب ولم نجده.
روى الكليني بسنده، عن علي بن النعمان، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم.
الكافي: الجزء ٧، باب وصية الغلام والجارية التي لم تدرك .. ٢١، الحديث ٢.
كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ورواها الصدوق في الفقيه: الجزء ٤، باب الحد الذي إذا بلغه الصبي جازت وصيته، الحديث ٥٠٤، وفيه: داود بن النعمان، بدل علي بن النعمان، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل بقرينة سائر الروايات.
روى الشيخ بسنده، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم.
التهذيب: الجزء ٤، باب علامة أول شهر رمضان وآخره، الحديث ٤٣٣، والإستبصار: الجزء ٢، باب علامة أول يوم من شهر رمضان، الحديث ٢٠٣، إلا أن فيه: أيوب بدل أبي أيوب، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب الأهلة والشهادة عليها ٦، الحديث ٦، والوافي والوسائل أيضا.
وروى أيضا بسنده، عن علي بن الحسن، عن الحسن، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم.
التهذيب: الجزء ٤، باب الاعتكاف، الحديث ٨٧٩، والإستبصار: الجزء ٢، باب الاشتراط في الاعتكاف، الحديث ٤٢١، إلا أن فيه: علي بن الحسن، عن أبي أيوب، عن الحسن، عن محمد بن مسلم، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب أقل ما يكون الاعتكاف ٧٩، الحديث ٣، والفقيه: الجزء ٢، باب الاعتكاف، الحديث ٥٢٦، والوافي والوسائل أيضا.
وروى أيضا بسنده، عن الحسن بن محبوب، عن العلاء، وعن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم.
التهذيب: الجزء ٦، باب البينات الحديث ٧٩٢.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ورواها في الإستبصار: الجزء ٣، باب الشاهدين يشهدان على رجل بطلاق امرأته ..، الحديث ١٢٩، إلا أن فيه: الحسن بن محبوب، عن العلاء، عن أبي أيوب بلا كلمة حرف العطف، والصحيح ما في التهذيب، الموافق لما رواها أيضا تحت رقم ٧٨٩ من الباب المتقدم من التهذيب،و الكليني في الكافي: الجزء ٦، كتاب الطلاق ٢، باب المرأة يبلغها موت زوجها أو طلاقها ٦٩، الحديث ٢، والصدوق في الفقيه: الجزء ٣، باب شهادة الزور وما جاء فيها، الحديث ١٢٠، والوافي والوسائل أيضا.
وروى أيضا بسنده، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم.
التهذيب: الجزء ٧، باب الرهون، الحديث ٧٨٦.
ورواها أيضا في الباب المتقدم، الحديث ٧٤٤، والكليني في الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب الرهن ١٠٩، الحديث ١، إلا أن فيهما: علي بن الحكم، عن محمد بن مسلم بلا واسطة، والصحيح ما في المورد الأول، لعدم ثبوت رواية علي بن الحكم، عن محمد بن مسلم بلا واسطة، وفي الوسائل عن التهذيب كما في الموضع الأول، وعن الكافي مثله، وفي الوافي عن كل مورد مثل ما فيه.
ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن سويد القلاء، عن أبي أيوب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٣، باب أحكام فوائت الصلاة، الحديث ٣٧٣.
ورواها أيضا في باب الصلاة في السفر، الحديث ٥٧٠ من الجزء المتقدم، والإستبصار: الجزء ١، باب من تمم في السفر، الحديث ٨٦١.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة في المورد الأول من التهذيب: أيوب، بدل أبي أيوب، والظاهر هو الصحيح، فإن سويد القلاء، روى عن أيوب بن الحر كثيرا، ولم تثبت روايته عن أبي أيوب، وإن كان الوافي والوسائل كما في هذه الطبعة.
أقول: الظاهر هذا هو أبو أيوب الخزاز الآتي، إلا فيما كان راويه أحمد، فيحتمل أن يكون المدائني أيضا.