اخترنا لكم : المنخل

روى عن جابر، عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه عمار بن مروان. تفسير القمي: سورة النور، في تفسير قوله تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ). وروى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه عمار بن مروان. الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ١٠٨، الحديث ٢٧. وروى عن جابر، وروى عنه عمار بن مروان، باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة(عليهم السلام) ٣٥، الحديث ٢، وباب فيه ذكر الأرواح التي في الأئمة(عليهم السلام) ٥٥، الحديث ٢، وباب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ١٠٨، الحديث ٢٥ و٢٦ و٣١ من الكتاب. أقول: هذا متحد مع من بعده...

أبو بكر

معجم رجال الحدیث 22 : 68
T T T
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ أربعة عشر موردا.
فقد روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام)، وعن معلى بن خنيس.
وروى عنه ابن مسكان، وسيف، وسيف بن عميرة.
ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن عثمان بن عبد الملك، عن أبي بكر، عن أبي جعفر(عليه السلام) التهذيب: الجزء ١، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، الحديث ٨٠٤، والإستبصار: الجزء ١، باب الأرض والبواري والحصير يصيبها البول، الحديث ٦٧٧، إلا أن فيه: عثمان بن عبد الله، بدل عثمان بن عبد الملك، والظاهر صحة ما في التهذيب بقرينة سائر الروايات، وهو الموافق للوافي والوسائل أيضا.
وروى أيضا بسنده، عن سيف، عن أبي بكر، عن أبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٤، باب الزيادات من الصوم، الحديث ١٠٠٩.
ورواها أيضا في الجزء ٣، باب صلاة الغريق والمتوحل والمضطر بغير ذلك، الحديث ٤٠١، إلا أن فيه: بكار، بدل أبي بكر.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة والوسائل والوافي عن هذا المورد: بكر، بدل بكار، والظاهر أنه الصحيح الموافق للكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب حد المرض الذي يجوز للرجل أن يفطر فيه ٣٩، الحديث ٦، فإن فيه: بكر بن أبي بكر الحضرمي.
ورواها الصدوق في الفقيه: الجزء ٢، باب حد المرض الذي يفطر صاحبه، الحديث ٣٧١، وفيه: بكر بن محمد الأزدي، بدل ما في التهذيب والكافي.
أقول: أبو بكر هذا هو أبو بكر الحضرمي الآتي.