اخترنا لكم : إياس بن قتادة

العنزي: من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٢٢).

أبو بكر الحضرمي

معجم رجال الحدیث 22 : 73
T T T
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه سيف بن عميرة.
كامل الزيارات: الباب (٢)، في ثواب زيارة رسول الله(ص)، الحديث ٥.
وروى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه سيف بن عميرة.
تفسير القمي: سورة المائدة، في تفسير قوله تعالى: (.. وَ ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمّا عَلَّمَكُمُ اللّهُ ..).
وقد تقدمت ترجمته في عنوان عبد الله بن محمد الحضرمي.
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ مائة واثنين وأربعين موردا.
فقد روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام)، وعن أبيه، والأجلح، وتميم بن حاتم، والحارث النصري، وداود بن أبي يزيد، وزيد اليماني، وسلمة بن كهيل، وعبد الملك بن أعين، والمعلى.
وروى عنه أبو إسحاق، وأبو حمزة، وابن أبي عمير، وابن مسكان، وأيوب، وأيوب بن الحر، وثعلبة، وجميل، والحسن، والحسن بن راشد، والحسن بن سيفبن عميرة، والحسين بن المختار، وسيف، وسيف بن عميرة، وداود بن سليمان الكوفي، وصفوان، وعبد الكريم بن عمرو، وعبد الله بن القاسم، وعبد الله بن مسكان، وعثمان بن عبد الملك، وعثمان بن عبد الملك الحضرمي، وعثمان بن عيسى، وعلي بن إسماعيل، وعمر بن أبي بكار، ومحمد بن سنان، ومنذر بن جيفر، ومنصور بن يونس، ويعقوب بن سالم، ويونس، ويونس بن عبد الرحمن.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن عثمان بن عبد الملك، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث ٣٠٠، والإستبصار: الجزء ١، باب أقل ما يجزي من التسبيح في الركوع والسجود، الحديث ١٢١٣، إلا أن فيه: يحيى بن عبد الملك، بدل عثمان بن عبد الملك، والظاهر صحة ما في التهذيب الموافق لما رواه الشيخ أيضا في باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث ٦١٥، من التهذيب المتقدم، والكليني في الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب أدنى ما يجزي من التسبيح في الركوع والسجود ٢٦، الحديث ١، والوسائل أيضا، والوافي عن كل مورد مثله.
وروى أيضا بسنده، عن علي بن إسماعيل، عن عمار، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٦، باب الديون وأحكامها، الحديث ٤٣٤.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب العينة ٨٩، الحديث ٥، علي بن إسماعيل، عن أبي بكر الحضرمي، بلا واسطة، وقد تقدم في علي بن إسماعيل أنه الصحيح، وأن عن عمار، مصحف ابن عمار، فإن ابن أبي عمير يروي عن علي بن إسماعيل بن عمار، والوافي والوسائل عن كل مورد مثله، إلا أن في الوافي نقلا عن التهذيب: ابن عمار.
روى الشيخ بسنده، عن معاوية بن حكيم، عن أبي بكر الحضرمي، عن جميل بن دراج.
التهذيب: الجزء ٩، باب الصيد والذكاة، الحديث ١٠١.
كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة، وفي نسخة أخرى منها: أبو مالك الحضرمي، بدل أبي بكر الحضرمي.
والظاهر هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء ٦، كتاب الصيد ٤، باب صيد الكلب والفهد ١، الحديث ١٧، والوافي والوسائل أيضا، لرواية معاوية بن حكيم، عن أبي مالك الحضرمي في عدة موارد.
وروى أيضا بسنده هكذا: سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، وزيد الشحام، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٥، باب صفة الإحرام، الحديث ٢٨٧، والإستبصار: الجزء ٢، باب كيفية التلفظ بالتلبية، الحديث ٥٦٩.
ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب صلاة الإحرام وعقده ٨٠، الحديث ٨، وفيه: ومنصور بن حازم- معطوفا-، بدل عن منصور بن حازم، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل بقرينة سائر الروايات.
وروى أيضا بسنده، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن الورد بن زيد.
التهذيب: الجزء ٩، باب الذبائح والأطعمة، الحديث ٢٩٣.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الإستبصار: الجزء ٤، باب ذبائح الكفار، الحديث ٣٢٥، أبي الورد بن زيد، بدل الورد بن زيد، والظاهر صحة ما في التهذيب الموافق للفقيه: الجزء ٣، باب الصيد والذبائح، الحديث ٩٧٣، والوافي والوسائل أيضا، فإنه هو المعنون في أصحاب أبي جعفر(عليه السلام) بقي هنا شيء: وهو أن الحضرمي المكنى بأبي بكر ثلاثة رجال: عبد الله بن محمد، ومحمد بن شريح، وأحمد بن محمد، لكن المعروف هو الأول، على ما يظهر من ترجمته.
فقد قال الصدوق في المشيخة: «و ما كان فيه عن أبي بكر الحضرمي فقدرويته عن أبي- رضي الله عنه-، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن أبي بكر عبد الله بن محمد الحضرمي».
فإن ذلك يدل بوضوح على أن أبا بكر الحضرمي متى ما أطلق، المراد به عبد الله بن محمد، على أن أبا بكر الحضرمي ممدوح بعنوانه.
وورد بهذا العنوان في إسناد التفسير: على ما تقدم، فلا يضرنا الجهل باسمه.