اخترنا لكم : مبرور بن إسماعيل

مجهول، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، رجال الشيخ (٤٢). وعده البرقي أيضا في أصحاب الكاظم(عليه السلام) .

إسماعيل بن عيسى

معجم رجال الحدیث 4 : 78
T T T
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ ستة عشر موردا.
فقد روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، والرضا(عليه السلام) .
وروى عنه ابنه سعد في جميع ذلك إلا في مورد واحد روى عنه محمد بن علي بن محبوب.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعد بن إسماعيل، عن أبيه، عن إسماعيل بن عيسى، عن الرضا(عليه السلام)، التهذيب: الجزء ٤، باب الكفارة في اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان، الحديث ٦١٠، والإستبصار: الجزء ٢، باب حكم من أصبح جنبا في شهر رمضان، الحديث ٢٦٦، إلا أن فيها: سعد بن إسماعيل، عن أبيه إسماعيل بن عيسى، وفي الطبعة القديمة منالتهذيب: سعدان بن إسماعيل، عن أبيه إسماعيل بن عيسى، عن أبيه، عن الرضا(عليه السلام) .
والظاهر صحة ما في الإستبصار، بقرينة سائر الروايات.
وقال الوحيد في التعليقة: عده خالي ممدوحا، لأن للصدوق طريقا إليه.
أقول: الظاهر أنه اشتبه عليه الأمر، فإن المذكور في الوجيزة، جماعة من المسمين بإسماعيل، وليس إسماعيل بن عيسى منهم، وقد ذكر(قدس سره) أن غيرهم مجاهيل، إذن يكون إسماعيل بن عيسى مجهولا، نعم، في خاتمة الوجيزة أن طريق الصدوق إلى إسماعيل بن عيسى حسن، لكنه لا دلالة فيه على أن إسماعيل بنفسه ممدوح، كما هو ظاهر.
ثم إن الوحيد استظهر أنه يلقب بالسندي، فيحتمل أن يكون إسماعيل هذا هو السندي بن عيسى الثقة.
أقول: لم يظهر لنا وجه الاستظهار، فإن إسماعيل والد علي بن إسماعيل، وإن كان يلقب بالسندي كما في الكشي (٤٩٠) إلا أنه لم يظهر كونه ابن عيسى، وعلى تقدير تسليمه، فاحتمال اتحاده مع السندي بن عيسى الثقة لا أثر له.
وطريق الصدوق إليه محمد بن موسى بن المتوكل- رضي الله عنه- قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن عيسى، والطريق صحيح.