اخترنا لكم : علي بن أحمد

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ أربعة وعشرين موردا. فقد روى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، وصفوان، وموسى بن عمر، ويونس. وروى عنه أحمد، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن عيسى، ويعقوب بن يزيد. ثم روى محمد بن يعقوب بسنده، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أحمد، عن موسى بن بكر. الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب كفارة الصوم وفديته ٥٩، الحديث ٢. كذا في هذه الطبعة ولكن في الطبعة القديمة والمرآة: موسى بن عمر بدل، موسى بن بكر، وهو الصحيح الموافق للتهذيب: الجزء ٤، باب الزيادات من الصيام، الحديث ٩٤٦، والوسائل وبقرينة سائر الروايات، والوافي موافق لهذه الطبعة. روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن ...

أبو الجهم

معجم رجال الحدیث 22 : 110
T T T
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ ستة عشر موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وعن أبي خديجة، ورفاعة، والفضيل الأعور، وموسى بن بكر، والسكوني.
وروى عنه ابن أبي عمير، وأحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، والحسين بن سعيد، ومحمد بن خالد، ومحمد بن ميسر، ومحمد بن ميسرة.
وقد روى عن أبي خديجة، وروى عنه أحمد بن أبي عبد الله.
كامل الزيارات: الباب (٥٨)، في أن زيارة الحسين(عليه السلام) أفضل ما يكون من الأعمال، الحديث (٥).
أقول: إن أبا الجهم كنية ثوير بن أبي فاختة، وبكير بن أعين، لكن المراد بأبي الجهم المذكور في هذه الروايات غير هذين جزما، فإن الأول من أصحاب السجاد(عليه السلام)، والثاني مات في حياة الصادق(عليه السلام) كما مر في ترجمتهما، وهذا يروي عن موسى بن بكر ورفاعة، وهما من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، وبقيا إلى زمان الرضا(عليه السلام)، على ما تقدم في ترجمتهما.
ويروي عن أبي الجهم هذا، أحمد بن أبي عبد الله، ومحمد بن خالد، والحسينبن سعيد، ولا يمكن رواية هؤلاء عمن مات في حياة الصادق(عليه السلام)، فعلى هذا فهو رجل مجهول الاسم، ومن الغرائب أن السيد التفريشي ذكر أن أبا الجهم اسمه ثوير بن أبي فاختة، وذكر الأردبيلي في ذيله عدة من روايات أبي الجهم، ولم يلتفت إلى أن أبا الجهم في هذه الروايات لا يمكن انطباقه على ثوير بن أبي فاختة.