اخترنا لكم : أحمد بن محمد بن بشر السراج

قال النجاشي: «أحمد بن محمد بن بشر [أبو بشر السراج، أخبرنا ابن شاذان، عن العطار، عن الحميري، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عنه». أقول: إن هذا غير أحمد بن أبي بشر السراج المتقدم، الثقة الذي ترجمه النجاشي أيضا، فإن هذا: أبو بشر، أو ابن بشر. والثقة المتقدم: هو ابن أبي بشر. واستظهر الوحيد في التعليقة: غلط النسخة وأن الصحيح «أبي بشر» بدل «أبو بشر» فيكون متحدا مع الأول. وما ذكره بعيد جدا، كما يظهر ذلك بمراجعة النجاشي، في ترجمة الرجلين، إلا أنه يؤخذ على النجاشي عدم ذكره لهذا كتابا، مع أنه لا يترجم في كتابه غير المصنفين.

أبو حفص

معجم رجال الحدیث 22 : 139
T T T
روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه: سيف بن عميرة.
التهذيب: الجزء ١، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، الحديث ٧١٩.
روى الشيخ بسنده، عن سلمة، عن أبي حفص، عن أبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث ١٣٣١، والإستبصار: الجزء ١، باب الرعاف، الحديث ٥٤٠، إلا أن فيه: مسلما بدل سلمة، ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب ما يقطع الصلاة من الضحك والحدث .. ٤٥، الحديث ١١، وفيه: سلمة بن أبي حفص بدل سلمة عن أبي حفص، وهو الموافق للوافي، والوسائل موافق للتهذيب.