اخترنا لكم : سليمان بن صرد

هو من التابعين الكبار، ورؤسائهم وزهادهم، حكاه الكشي عن الفضل بن شاذان في ذيل ترجمة صعصعة بن صوحان (١٩)، وتقدم كلامه في جندب بن زهير. وعده الشيخ في رجاله (تارة) في أصحاب رسول الله(ص) (١٢)، (و أخرى) في أصحاب علي(عليه السلام) (١٢)، قائلا: «سليمان بن صرد الخزاعي المتخلف عنه يوم الجمل، المروي عن الحسن(عليه السلام)، أو المروي على لسانه كذبا في عذره في التخلف». (و ثالثة) في أصحاب الحسن(عليه السلام) (٣)، قائلا: «سليمان بن صرد الخزاعي، أدرك رسول الله ص». وعن ابن نما في شرح الثأر أنه أول من نهض بعد قتل الحسين طالبا بثأره(عليه السلام) . أقول: لا ينبغي الإشكال في جلالة سليمان بن صرد وعظمته، لشهادة ...

أبو حمزة

معجم رجال الحدیث 22 : 143
T T T
روى عن الأصبغ بن نباتة، وروى عنه منصور بن يونس.
تفسير القمي:سورة الشورى، في تفسير قوله تعالى: (وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ..).
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في كثير من الروايات، تبلغ مائتين وثلاثة وأربعين موردا.
فقد روى عن علي بن الحسين(عليه السلام)، وأبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام)، وأحدهما(عليهما السلام)، والعبد الصالح(عليه السلام)، وعن أبي إسحاق، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي يحيى، والأصبغ بن نباتة، وجابر الأنصاري، وجابر بن عبد الله، وسعيد بن قيس الهمداني، وسعيد بن مسيب، وعقيل الخزاعي، ويحيى بن عقيل.
وروى عنه أبو أسامة، وأبو أيوب، وأبو أيوب الخزاز، وأبو جميلة، وأبو خالد، وأبو سعيد، وأبو سعيد المكاري، وأبو عبد الرحمن الأعرج، وابن أبي يعفور، وابن رئاب، وابن سنان، وابن محبوب، وابن مسكان، وأبان، وأبان بن تغلب، وإبراهيم، وإبراهيم بن عبد الحميد، وإبراهيم بن مهزم الأسدي، وأحمد بن أبي داود، وأحمد بن محمد بن أبي داود، وأسد بن أبي العلاء، وأيوب بن أعين، وأيوب بن الحر، وبشير [يسير، وجميل بن دراج، والحسن بن محبوب، والحسين بن أبي حمزة، والحسين بن المخارق أبو جنادة السلولي، وحفص، وحفص بن القرط، وحفص بياع السابري، وحكم الحناط، وحماد، وحماد بن أبي طلحة بياع السابري، وحماد بن عثمان، وخطاب الأعور، وداود بن النعمان، وداود الرقي، وسيف، وسيف بن عميرة، وشعيب، وصباح المزني، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وصفوان الجمال، وظريف، وعاصم بن حميد، وعبد الله بن سنان، وعبد الله بن القاسم، وعثمان بن عيسى، وعلي ابنه، وعلي بن أبي نعيم، وعلي بن أسباط عن أبيه، وعلي بن الحكم، وعلي بن رئاب، وعلي بن عقبة، وعمر بن أبان، وعمرو بن ثابت، وعنبسة، وعيسى بن بشير، وفضيل، ومالك بن عطية، ومثنى الحناط، ومحمد ابنه ومحمدبن أسلم، ومحمد بن الصلت، ومحمد بن الفضيل، ومحمد بن مسكين الحناط، ومحمد بن مسلم، ومخلد أبو الشكر، ومعاوية بن وهب، ومنصور بن يونس، وهارون بن الجهم، وهارون بن حمزة، وهشام بن سالم.
اختلاف الكتب
روى الكليني بسنده، عن الحسن بن محبوب، عن هلال بن عطية، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين(عليه السلام) الروضة: الحديث ٢٤، ورواها الصدوق في الفقيه: الجزء ٤، باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب، الحديث ٨٨١، إلا أن فيه: مالك بن عطية، عن عائذ الأحمسي، عن أبي حمزة، بدل هلال بن عطية، عن أبي حمزة، وفي الوافي عن الكافي مالك بن عطية أيضا.
روى الشيخ بسنده، عن الحسين بن مخارق، وأبي جنادة السلولي، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٤، باب صيام شعبان، الحديث ٩٢٨.
وهنا اختلاف في الراوي تقدم في الحسين بن مخارق.
وروى الكليني بسنده، عن ابن أبي يعفور، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر(عليه السلام) الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب فضل يوم الجمعة وليلته ٦٦، الحديث ٧.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٣، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، الحديث ٤، إلا أن فيه: ابن أبي يعفور، عن أبي جعفر بلا واسطة، وهو الموافق للوافي، والوسائل كالكافي.
روى الشيخ بسنده، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن أبي عبد الله(عليه السلام) الإستبصار: الجزء ٤، باب كراهية لحوم الجلالات، الحديث ٢٨١.
وهنا اختلاف في المعنون تقدم في هشام بن سالم، عن أبي عبد الله(عليه السلام) وروى أيضا بسنده، عن علي بن الحكم، عن أبي حمزة، عن أبي بصير.
التهذيب: الجزء ١٠، باب الحوامل والحمول، الحديث ١١٠٨، وفي المقام اختلاف أيضا بالنسبة إلى المعنون، تقدم في أبي بصير، عن أبي عبد الله(عليه السلام) ثم إنه روى الكليني بسنده، عن إبراهيم بن هاشم، عن بعض أصحابه، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر(عليه السلام) الكافي: الجزء ٣، كتاب الجنائز ٣، باب آخر منه (ثواب المرض) ٣، الحديث ٢.
كذا في المرآة والوافي والوسائل أيضا، ولكن في الطبعة القديمة: ابن أبي حمزة، بدل أبي حمزة.
أقول: الظاهر أن هذا هو الثمالي الآتي.