اخترنا لكم : الحسين بن قياما

واقفي، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢٧). وقال الكشي (٤٢٧): «الحسين بن قياما: حمدويه بن نصير، قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن الحسين بن بشار، قال: استأذنت أنا والحسين بن قياما، على الرضا(عليه السلام) في صوبا فأذن لنا، قال: أفرغوا من حاجتكم. قال له الحسين: تخلو الأرض من أن يكون فيها إمام؟ فقال(عليه السلام) : لا. قال: فيكون فيها اثنان؟ قال(عليه السلام) : لا. إلا واحد صامت لا يتكلم. قال: فقد علمت أنك لست بإمام. قال: ومن أين علمت؟ قال: إنه ليس لك ولد، وإنما هي في العقب. فقال له: فو الله لا تمضي الأيام والليالي، حتى يولد ذكر من صلبي، يقوم مثل مقامي...

أبو الربيع

معجم رجال الحدیث 22 : 167
T T T
روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه أبو حمزة الثمالي.
تفسير القمي: سورة الأعراف، في تفسير قوله تعالى: (وَ نادى أَصْحابُ النّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ).
طبقته في الحديث
وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات، تبلغ ثمانية وثلاثين موردا.
فقد روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام) وروى عنه أبو منصور، وبدر بن الوليد، وثابت بن دينار أبو حمزة الثمالي، وخالد، وخالد بن جرير، وخالد بن جرير البجلي، ويونس.
ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن خالد بن جرير، عن أبي الربيع، عن أبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٨، باب العتق وأحكامه، الحديث ٩٢٩.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة: خالد بن بشير بدل خالد بن جرير، والصحيح ما في هذه الطبعة الموافق للإستبصار: الجزء ٤، باب ولاء السائبة، الحديث ٨٤، والكافي: الجزء ٧، كتاب المواريث ٢، باب ولاء السائبة ٦٨، الحديث ٦، بقرينة سائر الروايات.
أقول: هذا متحد مع أبي الربيع الشامي الآتي.