اخترنا لكم : مسمع بن عبد الملك

وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ ثمانين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) في جميع ذلك. وروى عنه ابن رئاب، وأبان، وأحمد بن علي، وبشر بن مسلمة، والحسين بن نعيم، وعبد الله بن عبد الرحمن، وعبد الله بن عبد الرحمن الأصم، وعثمان بن عيسى، وعلي بن رئاب، وعمر بن أذينة، ونعيم بن إبراهيم. ثم إنه روى الكليني بسنده عن القاسم بن الوليد العماري، عن عبد الرحمن الأصم، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله العامري، عن أبي عبد الله(عليه السلام) . الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب السحت ٤٢، الحديث ٥. وفي المقام اختلاف تقدم في القاسم بن الوليد العامري، عن أبي عبد الله(عليه الس...

أبو السمهري

معجم رجال الحدیث 22 : 196
T T T
قال الكشي (٣٩٣): «قال سعد: وحدثني محمد بن عيسى بن عبيد، قال: حدثني إسحاق الأنباري، قال: قال لي أبو جعفر الثاني(عليه السلام) : ما فعل أبو السمهري، لعنه الله، يكذب علينا ويزعم أنه وابن أبي الزرقاء دعاة إلينا،أشهدكم أني أتبرأ إلى الله عز وجل منهما، إنهما فتانان ملعونان، يا إسحاق أرحني منهما يرح الله نفسك في الجنة فقلت له: جعلت فداك يحل قتلهما؟ فقال: إنهما فتانان فيفتنان الناس، ويعملان في خيط رقبتي ورقبة موالي، فدمهما هدر للمسلمين، وإياك والفتك، فإن الإسلام قد قيد الفتك، وأشفق إن قتلته ظاهرا أن تسأل لم قتلته ولا تجد السبيل إلى تثبيت حجته، ولا يمكنك أولا الحجة فتدفع ذلك عن نفسك، فيسفك دم مؤمن من أوليائنا بدم كافر، عليكم بالاغتيال، قال محمد بن عيسى: فما زال إسحاق يطلب ذلك أن يجد السبيل إلى أن يغتالهما بقتل، وكانا قد حذراه، لعنهما الله».