اخترنا لكم : عمر بن رياح

قال الكشي (١١٤): «عمر بن رياح: قيل إنه كان أولا يقول بإمامة أبي جعفر(عليه السلام)، ثم إنه فارق هذا القول وخالف أصحابه، مع عدة يسيرة تابعوه على ضلالته،فإنه زعم أنه سأل أبا جعفر(عليه السلام) عن مسألة فأجابه فيها بجواب، ثم عاد إليه في عام آخر وزعم أنه سأله عن تلك المسألة بعينهافأجابه فيها بخلاف الجواب الأول، فقال لأبي جعفر(عليه السلام) هذا بخلاف ما أجبتني في هذه المسألة عامك الماضي، فذكر أنه قال له: إن جوابنا خرج على وجه التقية، فشك في أمره وإمامته، فلقي رجلا من أصحاب أبي جعفر(عليه السلام)، يقال له: محمد بن قيس، فقال: إني سألت أبا جعفر(عليه السلام) عن مسألة فأجابني فيها بجواب، ثم سألته عنها في عا...

أبو الصباح الكناني

معجم رجال الحدیث 22 : 208
T T T
وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ مائتين وخمسين موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله، وأبي جعفر(عليه السلام)، وعن أبي بصير.
وروى عنه أبو أيوب، وابن رباط، وابن الفضيل، وابن محبوب، وأبان بن عثمان، والحسن بن علي، والحسن بن محبوب، وحنان بن سدير، وسلمة بن حيان، وسلمة صاحب السابري، وسيف بن عميرة، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وصندل، وعبد الله بن جبلة، وعلي بن النعمان، ومحمد بن الفضيل، ويحيى الحلبي.
ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد، وعلي بن النعمان، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ١٠، باب الحد في السكر وشرب المسكر، الحديث ٣٤٤.
وهنا اختلاف تقدم في محمد بن يحيى، عن علي بن النعمان.
روى الكليني بسنده، عن يونس، عن أبي الصباح الكناني، عن الأصبغ بن نباتة.
الروضة: الحديث ١٤٨.
والظاهر أن الرواية مرسلة، فإن أبا الصباح الكناني لا يمكن أن يروي عن الأصبغ بن نباتة لبعد الطبقة.
أقول: تقدمت ترجمته بعنوان إبراهيم بن نعيم.