اخترنا لكم : أحمد بن أبي علي الحسيني

قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «السيد عماد الدين أحمد بن أبي علي الحسيني فاضل، صالح». كذا في الطبعة الحديثة من البحار عن الفهرست للشيخ منتجب الدين وكذلك في أمل الآمل نقلا عنه، وقال: «لا يبعد اتحاده مع أحمد بن أبي علي بن أبي المعالي بن الزكي المتقدم»، ولكن في الطبعة القديمة من البحار وكذلك في نسخة الجامع فليس هذا العنوان موجودا.

إسماعيل بن مهران بن أبي نصر

معجم رجال الحدیث 4 : 106
T T T
إسماعيل بن مهران.
قال النجاشي: «إسماعيل بن مهران بن أبي نصر السكوني، واسم أبي نصر زيد، مولى، كوفي، يكنى أبا يعقوب، ثقة، معتمد عليه، روى عن جماعة من أصحابنا عن أبي عبد الله(عليه السلام)، ذكره أبو عمرو الكشي، في أصحاب الرضا(عليه السلام)، صنف كتبا منها الملاحم أخبرنا به محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو غالب أحمد بن محمد، قال: حدثني عم أبي، علي بن سليمان، عن جد أبي محمد بن سليمان، عن أبي جعفر أحمد بن الحسن، عن إسماعيل، به، وكتاب ثواب القرآن أخبرنا الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن جعفر بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن سلمة بن الخطاب، عنه، وله كتاب الإهليلجة، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا حمزة، قال: حدثنا محمد بن أبي القاسم، عن أبي سمينة، عن إسماعيل، كتاب صفة المؤمن والفاجر، كتاب خطب أمير المؤمنين(عليه السلام)، كتاب نوادر، كتاب النوادر أخبرنابجميعها أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن محمد القرشي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، عنه بها».
وقال الشيخ (٣٢): «إسماعيل بن مهران بن محمد بن أبي نصر السكوني، واسم أبي نصر: زيد، مولى، كوفي، يكنى أبا يعقوب، ثقة، معتمد عليه، روى عن جماعة من أصحابنا: عن أبي عبد الله (ع)، ولقي الرضا(عليه السلام)، وروى عنه وصنف مصنفات كثيرة منها: كتاب الملاحم: أخبرنا به الحسين بن عبيد الله، عن أبي غالب، أحمد بن محمد الزراري، قراءة عليه، قال: حدثني عم أبي علي بن سليمان، عن جد أبي محمد بن سليمان، عن أبي جعفر أحمد بن الحسن، عن إسماعيل بن مهران، وكتاب ثواب القرآن، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن سلمة بن الخطاب، عنه، وكتاب خطب أمير المؤمنين(عليه السلام)، وكتاب النوادر، أخبرنا بهما أحمد بن عبدون، قال: حدثنا علي بن محمد بن الزبير، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، عنه، وكتاب العلل، أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن أبي محمد هارون بن موسى، قال: حدثنا علي بن يعقوب الكناني، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، عنه، وله أصل أخبرنا به عدة من أصحابنا، عن محمد بن علي بن الحسين، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين، عنه».
قال الكشي (٤٨٢): «إسماعيل بن مهران.
حدثني محمد بن مسعود، قال: سألت علي بن الحسن، عن إسماعيل بن مهران، قال: رمي بالغلو، قال محمد بن مسعود: ويكذبون عليه، وكان تقيا، ثقة، خيرا، فاضلا.
إسماعيل بن مهران بن محمد بن أبي نصر، وأحمد بن محمد بن عمرو بن أبي نصر، كانا من ولد السكوني».
وقال ابن الغضائري: «إسماعيل بن مهران بن محمد بن أبي نصر السكوني، يكنى أبا محمد، ليس حديثه بالنقي، فيضطرب تارة ويصلح أخرىو يروي عن الضعفاء كثيرا ويجوز أن يخرج شاهدا».
أقول: لا ينبغي الريب في وثاقة الرجل، لشهادة الشيخ، والنجاشي، والعياشي بها، وليس في ما ذكره ابن الغضائري دلالة على عدم وثاقته، بل إن نفي النقاوة عن حديثه من جهة أنه يروي عن الضعفاء، كما لا ينبغي الريب في اتحاده مع سابقه، وذلك لأمور: (الأول): أن البرقي، والكشي، والنجاشي، وابن الغضائري لم يذكروا غير واحد، فلو كان هناك شخص آخر وكان له أصل لذكروه.
(الثاني): أن الشيخ، ذكر في إسماعيل بن مهران أن له كتاب الملاحم، وله أصل.
وقد ذكر في كتب إسماعيل بن مهران بن محمد بن أبي نصر، كتاب الملاحم، والأصل، فمن البعيد جدا أن يكون المسمى بهذا الاسم رجلين يشتركان في تسمية كتابيهما مع ندرة المسمى بمهران جدا.
(الثالث): أن الشيخ لم يتعرض لوثاقة إسماعيل بن مهران، ولا لحسنه، وإنما تعرض لوثاقة إسماعيل بن مهران بن محمد بن أبي نصر، وأثنى عليه، فلو كان هو مغايرا لما ذكره ثانيا، فكيف لم يتعرض له في أصحاب الرضا(عليه السلام)، وتعرض لمن لم يذكر وثاقته، فمن المطمأن به أن الشيخ إنما ذكره مكررا لأجل أن طريقه إلى كتابيه الملاحم، والأصل كان مغايرا لطرقه التي ذكرها في إسماعيل بن مهران بن محمد، أو أنه غفل عن التعرض له أولا، فتعرض له ثانيا.
وللشيخ، إلى كتبه طرق، فله إلى كتاب الملاحم طريقان كلاهما ضعيف، أحدهما بأبي جعفر أحمد بن الحسن، فإنه مجهول، وثانيهما بأبي المفضل، وبابن بطة.
وإلى كتاب ثواب القرآن ضعيف بأحمد بن جعفر بن سفيان.
وإلى كتاب خطب أمير المؤمنين(عليه السلام)، وإلى كتابه النوادر ضعيف، بعلي بن محمد بن الزبير.
و إلى كتاب العلل ضعيف، بعلي بن يعقوب الكناني.
وله إلى أصله طريقان: أحدهما صحيح، والآخر ضعيف بأبي المفضل وبابن بطة.
ولم يذكر الشيخ طريقه إلى إسماعيل بن مهران في المشيخة، ولكن الأردبيلي سها، فذكر أن طريقه إليه ضعيف في المشيخة.
بقي هنا شيء: وهو أن النجاشي، والشيخ، ذكرا في طريقهما إلى إسماعيل بن مهران رواية أحمد بن محمد الزراري، عن عم أبيه علي بن سليمان، عن جد أبيه محمد بن سليمان وفي هذا تحريف لا محالة وذلك فإن علي بن سليمان، ومحمد بن سليمان، أخوان من أب وأم، على ما صرح به أبو غالب في رسالته، فإذا كان علي بن سليمان عم أبيه، كان محمد بن سليمان جد أحمد نفسه لا جد أبيه، وقد صرح بذلك أيضا، وقال: وكانت الكتب ترد بعد ذلك على جدي محمد بن سليمان، إلى أن مات جدي- (رحمه الله) - في أول سنة ثلاثمائة.
كشكول البحراني (ص ١٨١- و(ص) ١٨٣) من الجزء الأول.