اخترنا لكم : محمد بن أحمد بن محمد بن أبي العباس

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٧١٥): «الشيخ جمال الدين أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد الأموي الأبيوردي: كان فاضلا، عالما، شاعرا، أديبا، منشئا، بليغا، شيعيا، له ديوان شعر يسمى النجديات، وديوان آخر يسمى العراقيات، ومن شعره: و مالئة الحجلين تملأ مسمعي* * * حديثا مريبا وهي عف ضميرها لها نظرة تهدي إلى القلب سكرة* * * كأن بعينيها كئوس تديرها و قوله من قصيدة: و ظلام الشباب أحسن عندي* * * من مشيب يظلني بضياء و لذكري ذاك الزمان حياز* * * تطوي بالزفرة الصعداء كلما أوقدت على القلب نار* * * شرق العين يا أميم بماء و ذكره ابن خلكان، وأثنى عليه، وقال: قسم ديوانه إلى ...

أبو مالك الأزدي

معجم رجال الحدیث 23 : 35
T T T
روى عن إسماعيل الجعفي، وروى عنه محمد بن سيار.
تفسير القمي:سورة(ص)، في تفسير قوله تعالى: (أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى إِذْ يَخْتَصِمُونَ).
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة الحديثة: محمد بن يسار، عن مالك الأسدي، عن إسماعيل الجعفي، وفي تفسير البرهان: محمد بن سنان، عن أبي مالك الأسدي، عن إسماعيل الجعفي.
أقول: ويحتمل اتحاده مع من بعده.