اخترنا لكم : الحسن بن القاسم المحمدي

روى عن محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة، وروى عنه الشيخ(قدس سره) مع توصيفه بالشريف أبي محمد، ذكره في ترجمة محمد بن أحمد (٦٠٠) وفي ترجمة إسماعيل بن علي بن رزين (٣٧) بعنوان الشريف أبي محمد المحمدي. و ذكره في رجاله في ترجمة محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة بن صفوان بن مهران، المعروف بالصفواني في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٦٨) مع توصيفه بأبي محمد العلوي المحمدي، وفي ترجمة محمد بن علي بن الفضل (٧٠) قائلا: أخبرنا أبو محمد المحمدي. ووصفه النجاشي بالشريف أبي محمد المحمدي في ترجمة علي بن أحمد أبي القاسم الكوفي.

أسيد بن حضير [حصين]

معجم رجال الحدیث 4 : 125
T T T
ابن سماك [سمالة، أبو يحيى ابن أخت أبي بكر ويقال: أبو عبيد سكن المدينة يقال له حضير الكتائب، قتل يوم بغاث آخى رسول الله(ص) بينه وبين زيد بن حارثة، من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٢٤).
أقول: في عبارة الشيخ اضطراب وتشويش فإن يوم بغاث، يوم معروف بين الأوس والخزرج، وكان حضير، والد أسيد رئيس الأوس في ذلك اليوم على ما في أسد الغابة وغيره، فالمقتول يوم بغاث هو والد أسيد لا نفسه، وأما المؤاخاة فقد كان بينه وبين زيد بن حارثة.
ثم الظاهر أن كلمة أبو عبيد مصحف أبو عتيك، كما يظهر من أسد الغابة وغيرها، وعلى كل حال فقد اعتمد على الرجل العلامة حيث ذكره في القسم الأول في الخلاصة، وقد تعجب منه غير واحد، إذ لم يذكر الرجل بمدح ولم يثبت إيمانه، بل قيل إنه كان من أعداء أمير المؤمنين(عليه السلام)، وهو الذي حمل الحطب إلى باب بيت فاطمة(عليها السلام) لإضرامه.
أقول: لعل العلامة اعتمد عليه لما رواه الصدوق بسند صحيح، عن أبان بن عثمان الأحمر، من أن جماعة مشيخة عدوه من النقباء الاثني عشر الذين اختارهم رسول الله(ص)، بإشارة من جبرئيل.
الخصال: أبواب الاثني عشر، باب النقباء الاثني عشر، الحديث ٧٠.
ولكن قد تقدم في ترجمة أسعد بن زرارة أن الرواية وإن كانت صحيحة إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليها.