اخترنا لكم : عبد الرحمن بن أحمد

قال النجاشي: «عبد الرحمن بن أحمد بن جبرويه أبو محمد العسكري، متكلم من أصحابنا، حسن التصنيف، جيد الكلام، وعلى يده رجع محمد بن عبد الله بن مملك الأصبهاني، عن مذهب المعتزلة إلى القول بالإمامة، وقد كلم عباد بن سليمان ومن كان في طبقته، وقع إلينا من كتبه: كتاب الكامل في الإمامة، كتاب حسن.

أبو ولاد

معجم رجال الحدیث 23 : 77
T T T
روى عن حمران، عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه الحسن بنمحبوب.
تفسير القمي: سورة المجادلة، في تفسير قوله تعالى: (قَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها ..).
وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ اثنين وستين موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن موسى(عليه السلام)، وأبي الحسن الأول(عليه السلام)، وعن أبي مريم، وأبي مريم الأنصاري.
وروى عنه ابن محبوب، والحسن، والحسن بن محبوب، وفضالة.
ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد، عن حمران.
التهذيب: الجزء ٨، باب حكم الظهار، الحديث ٣٣.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن رواها في الإستبصار: الجزء ٣، باب أنه لا يصح الظهار بيمين، الحديث ٩٢٣، وفيه: حمزة بن حمران، بدل حمران، والصحيح ما في التهذيب الموافق للفقيه: الجزء ٣، باب الظهار، الحديث ١٦٥٧، والكافي: الجزء ٦، كتاب الطلاق ٢، باب الظهار ٧٣، الحديث ١، وفيه: أبو ولاد الحناط، والوافي كما في التهذيب أيضا، وكذلك الوسائل في أبواب متعددة.
وفي باب الظهار نسختان.
أقول: هذا هو متحد مع من بعده.