اخترنا لكم : محمد بن علي الشلمغاني

قال الشيخ (٦٢٧): «محمد بن علي الشلمغاني، يكنى أبا جعفر، ويعرف بابن أبي العزاقر: له كتب، وروايات، وكان مستقيم الطريقة، ثم تغير وظهرت منه مقالات منكرة، إلى أن أخذه السلطان فقتله وصلبه ببغداد، وله من الكتب التي عملها في حال الاستقامة، كتاب التكليف. أخبرنا به جماعة، عن أبي جعفر بن بابويه، عن أبيه، عنه، إلا حديثا (واحدا) منه في باب الشهادات: أنه يجوز للرجل أن يشهد لأخيه إذا كان له شاهد واحد، من غيره». وعده في رجاله فيمن لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١١٤)، قائلا: «محمد بن علي الشلمغاني، يعرف بابن أبي العزاقر، غال». وقال النجاشي: «محمد بن علي [بن الشلمغاني، أبو جعفر المعروف بابن العزاقر، كان متقدم...

أشعث

معجم رجال الحدیث 4 : 128
T T T
روى عن الحسن(عليه السلام)، وروى عنه فيض.
التهذيب: الجزء ٨، باب العتق وأحكامه، الحديث ٨٩٦، والإستبصار: الجزء ٤، باب الرجل يعتق عبدا له وعلى العبد دين، الحديث ٦٥.
وروى عن شريح، عن أمير المؤمنين(عليه السلام)، وروى عنه فيض.
التهذيب: الجزء ٨، باب العتق وأحكامه، الحديث ٨٩٧، والإستبصار: الجزء ٤، باب الرجل يعتق عبدا له وعلى العبد دين، الحديث ٦٣.
أقول: هو أشعث بن سوار، أو أشعث بن قيس الآتيين.