اخترنا لكم : محمد بن الفرج

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ أحد عشر موردا. فقد روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، والعبد الصالح(عليه السلام)، وأبي جعفر(عليه السلام)، وأبي جعفر محمد بن علي الرضا(عليه السلام)، وعن علي بن معبد. وروى عنه علي بن محمد النوفلي، ومحمد بن عبد الله، ومحمد بن علي بن محبوب، وميمون، وميمون بن يوسف النخاس. أقول: هذا متحد مع من بعده.

أصبغ بن عبد الملك

معجم رجال الحدیث 4 : 132
T T T
ذكر الكشي في ترجمة ثابت بن دينار (٨١): أن محمد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن بن فضال، عن الحديث الذي روي عن عبد الملك بن أعين، وتسمية ابنه الضريس، قال: فقال: إنما رواه أبو حمزة، وأصبغ بن عبد الملك خير من أبي حمزة.
ولكن من المظنون قويا وقوع التحريف في النسخة والصحيح: إصبع من عبد الملك خير من أبي حمزة، فإن اسم ابن عبد الملك هو ضريس لا أصبغ، والله العالم، وعليه فلا وجود لأصبغ بن عبد الملك.
ثم إن الرواية التي سأل عنها علي بن الحسن بن فضال، قد رواها الكشي، عن علي بن عطية، وتأتي في ترجمة ضريس، ولكن صريح رواية محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، أن راويها هو أبو حمزة، فالأمر دائر بين أن رواية علي بن عطية لم تصل إلى ابن فضال، أو أن في نسخة الكشي تحريفا.